أهمية التناغمات

شارك المقال:

كما نعرف، التناغم عملية منح الصلاحية لإستقطات طاقات ذات تردد أعلى. تلك الطاقة الجديدة التي نتعامل معها لم نكن لنتمكن من إستقطابها بمستوانا الحالي دون التناغم، فلكي نكون قادرين على إستقطابها دون تناغم سنحتاج ربما للتدرب على الممارسات الروحية لعشرين أو ثلاثين عاماً القادمة حتى يصير لدينا المميزات الروحية اللازمة التي تؤهلنا لإستقطاب الترددات العالية من الطاقة.

إذا نظرت لمختلف التناغمات التي تستمر بالصدور ستجد أنها مصممة من قبل معلمين وصلوا لدرجات عالية من التطور تمكنهم من التواصل مع المعلمين و المرشدين الروحيين، و بمساعدة من الكيانات العليا يتمكن المعلم من وضع نظام طاقي مبرمج على أداء وظائف معينة. فمثلاً في الريكي نجد أن الطالب يتعامل مع طاقة لها قدرة على التنظيف، التعزيز، التضخيم، التفتيت، و تخطي حدود الزمان و المكان، و يمكن للطالب خلال مدة خمسة سنوات أن يتمكن من إستعمال تلك الطاقة في الشفاء بفاعلية عالية جداً. لو إفترضنا الآن أنك لازلت مبتدءاً بالطاقة و ستتعلم العلاج وفق الآليات التي سبق ذكرها. ستحتاج للتدرب على تنشيط شاكرات الكف و العمل على تقنيات تنظيف الهالة و الشاكرات على عدة مستويات جسدية و طاقية مختلفة ثم تعلم كيفية إستقطاب و توجيه الطاقة بالكميات اللازمة التي تحتاجها مناطق الخلل. في الريكي لن يحتاج الممارس لفعل كل ذلك فالممارس ليس بحاجة للقلق حول مقدار التنظيف الذي سيجريه للهالة أو الشاكرة دون أن تتعرض لإنتقاص من طاقتها كما أن الممارس ليس بحاجة للتأكد من أنه سيوجه الكمية المناسبة من الطاقة و التي لن تتسبب بإحتقانات بجسد المريض.

لذا يأتي دور التناغم في تلك العملية عبر قيام معلم خبير قد أفنى عمره و خبراته في إدخال برمجيات طاقية معينة داخل التناغم حتى يتمكن الممارسين القادمين من تحقيق نفس النتائج المتعلقة بالتطور و ممارسات الشفاء دون حاجة للتعرض للتفاصيل المعقدة.

إذا يوفر التناغم على الطالب سنوات كثيرة من التدريب عبر منحة صلاحية إستعمال طاقة ذات تردد عالي، كما يعد التناغم بداية جيدة للممارسين الذين يرغبون تعلم الطرق الآمنه للتطور ثم بعدها يمكنهم التوجه للمدارس التي تتناول التفاصيل المعقدة لأنظمة الطاقة الداخلية.

عن الكاتب

الماستر محمود زكي

درس لسنوات طويلة اساليب مختلفة من العلاج بالطاقة الحيوية وعلوم التطور الروحي واكتسب خبرات عميقه في هذا المجال وخاصة في مجال التناغمات وتصميمها وارسالها و فهم اليه عملها.
محمود زكي
الماستر محمود زكي
معالج باساليب علاجية مختلفة منها
الريكي الياباني و الكونداليني ريكي
مدرب في اساليب مختلفة من الريكي
شارك المقال:

Responses