تنظيف الهالة بالعناصر الأربعة

شارك المقال:

يوجد بالطبيعة 4 عناصر و هم الأرض، النار، الماء، الهواء، و عبر التوافق مع كل عنصر و تلبية احتياجات الجسد من كل منهم نتمكن من المحافظة على نظامنا الطاقي بحالة صحية و نظيفة.

تنظيف الهالة هو أحد الركائز الأساسية لحدوث تطور بالوعي و الفكر، لكون الهالة حاملة لمختلف الأفكار، المشاعر، و المعتقدات التي تدور برأسك الآن، كما تعمل كجهاز استقبال للمؤثرات الخارجية سواء أكانت أفكار و مشاعر الآخرين، أو طاقة المكان، و يفسر ذلك شعورك بالراحة مع شخص ما، و شعورك بالإنزعاج مع آخر في لقاءاتك الأولى مع إناس جدد، لكون هالتك تستقبل باستمرار الطاقات المحيطة بك.

تقوم الهالة بذلك لكونها حصنك المناعي الأول الذي يعطيك تنبيهات مستمرة لحالتك تجاه المواقف، الأماكن، و الأشخاص المختلفة التي تتعامل معها بصورة يومية، حتى تتمكن من تجنب الطاقات التي لا تتوافق مع احتياجك، و في حالة عدم وعيك بتأثير ما سبق عليك ستكون أكثر عرضة للأمراض العضوية و الإضطرابات العاطفية و الفكرية دون أن تدري أين جذر المشكلة.

لحسن الحظ لدينا عدة تقنيات جهل عنها اليوم جانب ضخم من البشرية و التي يجب أن تمارس بصورة يومية كما الإستحمام. تلك التقنيات يمكن اكتشافها بيسر إذا عاد الشخص لممارسة يومه بشكل فطري، إلا أن مشاغل العصر الحالي حالت بين سعي الكثير للعودة لفطرتهم.

كلما مارست التالي ستكتسب حساسية أفضل تجاه احتياجاتك و ستستشعر طاقتك و مدى نظافتها بشكل أفضل، كما سيكون من السهل عليك معرفة أي المواقف و الأماكن يلزم تخطيها و عدم منحها الكثير من التفكير الغير مطلوب.

الهواء

هنا ستحتاج إلى الصعود لبناية مرتفعة كسطح المنزل على ألا يجاور السطح مباني عالية تحجب عنك حركة الهواء الحرة، أو بإمكانك التوجه للغابة أو مكان مفتوح يمر فيه الهواء بأريحية، استمتع بخلوة قصيرة مع نفسك في الهواء الطلق ربما لنصف ساعة أو ساعة.

تعمل الهالة بشكل أفضل في المساحات المفتوحة على طرد الطاقات المريضة و الملوثة للخارج طرداً نهائياً، على عكس تواجدك في المنزل لوقت طويل، فالمكوث الدائم في المنزل لن يمنح الهالة الأريحية في طرد الطاقة فغالباً ما ستعلق الطاقات المتحررة في أحد زوايا البيت و ستستمر تلك الطاقة في التراكم إلى أن يكون لها تأثير نفسي سلبي على المقيمين، إلا إن كنت من الأشخاص الحريصين على تنظيف المنزل بالماء و الملح و تبخير البيت و زوايا الغرف اسبوعياً.

تعمل الرياح أيضاً على طرد بعض الطاقات الملوثة من مجالك الطاقي، فبعض تلك الطاقات لا يستطيع الصمود أمام قوة الهواء فتطرد بسهولة مع الرياح.

يساهم الهواء النقي كذلك في تنقية الدم و تعزيز نشاطه فتصير لدينا كريات دم معززة قادرة على تغذية الأعضاء بصورة أكبر مما يعمل على طرد السموم المخزنة في الأعضاء، بالتالي يقل الضغط و الجهد الذي تبذله الأعضاء في عمليات التجدد الخلوي اليومي و ينعكس ذلك بالتبعية على نشاط مراكز و مسارات الطاقة، و من ثم تصبح لديك هالة أقوى مناعياً.

الماء

الماء هو أحد الوسائل القديمة التي استعملها بعض ممارسي التأمل القدماء في مناطق شرق آسيا خصوصاً، حيث اعتادوا على ممارسة نوعيات معينة من التأمل تحت الشلال مباشرة.

يعمل الماء على تنظيف الهالة من الرأس للقدم. قم بالوقوف أثناء الإستحمام تحت الماء الجاري و حافظ على الإستمتاع بتلك اللحظة لعشر دقائق، و لاحظ كيف تغيرت نفسيتك.

عادة ما نلاحظ أننا انتعشنا و صرنا أكثر خفة بعد الإستحمام، لكن مع تعميق الطريقة التي نستحم بها و بتوجيه وعينا تجاه الشعور بآليه حركة الماء على جسدنا، يصير لدينا نتيجة مختلفة تماماً، فأنت تعرف أن كل شئ نفعله الآن صرنا نفعله على عجلة كأننا روبوتات تؤدي مهام معينة ثم تخلد للنوم لتنهض صباح اليوم التالي و تكرر جريمة عدم الإنتباه لاسلوب حياتك.

ينصح كذلك بملئ دورق بالماء الدافئ و إذابة من 5 – 7 معالق كبيرة من الملح الخشن ثم سكبه على الجسد، ثم غسل الجسد بالماء، فالملح قادر على إحداث ذبذبات قوية تزيل أي ذبذبة سلبية بما يكفي لتغيير هالتك للأفضل.

الأرض

هنا يكمن أكثر عنصر أهملناه، فسواء أكنت ممارساً لعلوم الطاقة أم لا، فأنت تستمر بإهمال الإتصال مع الأرض و التي لو عالجت و ثبت إتصالك بها ستنتهي أغلب صراعاتك و ستكتسب رؤية فريدة و حكيمة تجاه حياتك، و قد تحدثت بشئ من التفصيل عن ذلك في مقال اتصل بالأرض.

يعد كافياً لإحداث إتصال مع الأرض أن تذهب لحديقة أو غابة، أو مكان مفتوح عموماً تستطيع فيه وضع قدميك حافية على أرض طبيعية، و هذا كافي لإعادة ضبط قنواتك المتصلة بالأرض، قم بالتمشية أو الجلوس لنصف ساعة أو ساعة و كرر ذلك مرتين على الأقل أسبوعياً و ستلاحظ تغييراً غريباً و غير متوقع في طريقة حياتك.

يسهل الإتصال بالأرض عملية تجاوز الصراعات الداخلية عبر طرح الطاقات العاطفية و الفكرية المضطربة للأرض ، و طرح الطاقات الفائضة التي لا يحتاجها الجسد و امتصاص طاقة نظيفة و متجدد من الأرض للجسد. الحفاظ على تلك العملية التبادلية بين جسدك و الأرض له فوائد صحية و نفسية عديدة ذكرت بمقال اتصل بالأرض، و هي فوائد كافية لتغيير العديد من الجوانب في يومك. يشبة الأمر أن يكون لديك صدر حنون تتكئ عليه في أوقات الحزن و الضيق و ما إن تتكئ حتى يزول عنك كل الضيق الذي ملأ صدرك و أثقل كاهلك.

اعتمدت العديد من أنظمة الريكي و المدارس العلاجية على وضع رموز أو ممارسات معينة تعمل على ربط الممارس بالأرض كما ينبغي أن يكون، و عمل ذلك على إحداث تحول فوري بفكر بعض الممارسين الذين عانوا من مشاكل ظنوها دائمة، فالأرض ككائن روحي تقوم بإمتصاص الطاقات التي لا تخدم روحك و تمنح بدلاً منها طاقة أخرى نظيفة و قوية.

قم بقضاء الكثير من الوقت مع الأرض و مع نهاية كل يوم كن ممتناً لها على عطائها من ماء، طعام، هواء، و على العطاء الروحي الذي قدمته لك.

النار

هناك الكثير من الطاقات السلبية التي لا تصمد أمام النار، و تستعمل لأغراض التطهير العميق للمكان و تنظيف الهالة.

قم بإشعال الشموع في المنزل لجلب طاقة النار مع حرق بعض أعواد البخور في أرجاء المنزل أو في الغرفة التي ترغب بتنظيفها، و ستعمل الطاقة على تنظيفك و تنظيف المكان.

اطلب البركة و المساعدة من الله و ذاتك العليا و المعلمين قبل إشعال الشموع أو البخور فهذا جيد لتضخيم طاقتهم و منح فائدة مضاعفة.

المقالات المشابهه

شارك المقال:

Responses