كن على وعي بالأسئلة التي تطرحها على ذاتك

شارك المقال:

قد تكون بعض الأسئلة التي نطرحها على ذواتنا مفيدة جدا لتطورنا و نمونا في مختلف جوانب الحياة.

فعندما نطرح أسلئة على أنفسنا فإننا نعمل على تركيز انتباهنا و طاقتنا نحو نقطة معينة في حياتنا و التي قد تكون مهمة للعمل عليها بالنسبة لنا، و على الرغم من ذلك فإن البعض منا قد يخشى الإجابات التي تظهر مع كل سؤال يتم طرحه، خاصة إذا كانت تلك الإجابات هي خفايا داخل النفس نجهل وجودها أو لا نريد اكتشفها و سماع ماهيتها و سبب تواجدها لدينا.

و مع ذلك فإن من الصحي لنا، خاصة على المستوى العاطفي هو أن نسأل أنفسنا أسئلة عميقة لاستكشاف و التعرف على ذاتنا الحقيقية، مما يسمح لنا بالقدرة على أن نتطور بشكل أفضل.

هنا بعض الأسئلة التي قد تفيدك في رحلتك في الحياة :

1.لماذا من المهم لي معرفة نقاط قوتي و نقاط ضعفي؟

طبعا من المفيد لنا جميعا أن ترجح كفة الميزان في نقاط القوة، فمن منا يريد أن يتعرف على نقاط ضعفه أو يمتلك وقتا حتى لاكتشافها، على الرغم من أن نقاط الضعف قد تكون مفيدة لأنها مثل ان تكون في منطقة الراحة و من خلال العمل عليها فأنت تكتشف بعدا في داخلك قد تجهل وجوده، من خلال نقاط الضعف فأنت تعمل على تعديل و تطوير و تحسين الكثير من السلوكيات و العادات و تبني الأفضل، تكون في عملية تطوير بشكل مستمر.

  1. لماذا لم يتحقق ما خططت له؟

عندما تبدأ بإعداد خطتك للحياة فأنت تعمل على إعداد نفسك للنجاح، أن تكون لك رؤية وهدف واضحين يعملان على إشعال الوقود بداخلك للانطلاق في رحلتك في الحياة، عندما تبتعد عن المسار الذي رسمته لذاتك فأنت بذلك تبتعد عن خطتك التي قمت بإعدادها لهدفك، هذا النوع من البعد يتعلق بمخاوفك، بأفكارك، بمشاعرك، بما أنت عليه و ما يوجد لديك من معيقات، في رحلتك مع الهدف من الجيد عدم للاصغاء لما يوقفك عن أن تمضي للأمام و تعمل على تحقيق ما تريده.

  1. ماذا أتوقع من الحياة؟

أعط و استقبل هما وجهان لعملة واحدة، و مهما كان السبب الذي يمنع من ارضاء رغباتنا و تحقيق توقعاتنا فإن النتيجة ستكون دائما اختلال التوازن العاطفي الذي يظهر على شكل إحباط أو صراع.

و قد تستند العديد من توقعاتنا على أنماط طفولتنا حين تم تلبية رغباتنا و حينما بدأ العقاب من الوالدين افعل و لا تفعل لكي نحبك مع نظام المكافأة .

  1. لماذا لا أفعل الأشياء التي أريد؟

مجرد أن الشخص يماطل باستمرار فإن ذلك يدل على انعدام الأمن، قد يخشى أن الأمور لن تسير كما يرغب قد تكون مبنية على تجارب سابقة أو بحثا عن الكمال و المثالية ، أو التبرير و ايجاد عذر بسلوك الآخرين أو الافتار إلى الدافع و الحافز أو التردد و لا تعرف أين تريد أن تكون و ماهو هدفك الذي تريد.

  1. ماذا فعلت لتجعل حياتك في هذا اليوم أسهل و أفضل من الأمس؟

قد يتجاهل البعض أهمية هذا السؤال و طرحه على ذاته لأن الإجابة قد تكون هي لا شيء، الروتين الذي يكرر نفس السيناريو كل يوم قد يمنعنا من الاستمتاع و عيش اللحظة كما نريد، تكمن سعادتنا في تلك التفاصيل الصغيرة و القيم الايجابية المفيدة التي نعيش و نحيا بها و التي تعمل على تطورنا بكل تأكيد.

و هناك قواعد وأسس لتكون منتجا بطريقة صحية من هذه القواعد هي التخطيط للأولويات و اعطاءها وقتك

  1. لماذا لا نتخلى عن الماضي؟
    رغم أن كلمة ماضي تعني انتهى و مع ذلك فإن أغلبنا يتمسك بتلك الأشياء الغير مفيدة و التي يحملها معه أينما ذهب، في كل مرة تختار فيها تذكر أحداث مضت خاصة غير مفيدة لك فأنت تعيد إحياء تلك اللحظات و المشد بأكمله و المكان بشحنات عاطفية مما يتفاعل معها عقلك خاصة إذا كانت محملة بصور حسية.

تذكر أنه في بعض الأحيان يكون أكبر درس من الماضي لنا هو تعلم التخلي عنه.

  1. هل تشعر بالرضا عن نفسك و تحبها؟

هناك خطوات كثيرة جدا لتعلم حب الذات تبدأ من المراقبة و النظر في الداخل، و التعاطف مع الذات و تعلم أن تستمتع بمفردك ووضع الحدود الصحية في علاقاتك و كذلك الاحتفال بالإنجازات و معرفة نقاط القوة و نقاط الضعف.

تذكر عندما تبدأ بتعلم حب نفسك فإنك تقبل نفسك و تتحمل المسؤلية عن حياتك و تكتشف كل الامكانيات التي بداخلك.

  1. كيف أعيش أو ماهو نمط أسلوب الحياة الذي أريد أن أعيشه؟

سلوكنا اليومي هو انعكاس مصغر للمواقف تجاه الحياة و طريقة تعاملنا لها هو ببساطة تذكير لك كيف تعيشك لحظتك
الحالية.

  1. من أنا؟

هذا السؤال يحمل في طياته معان عديدة، بدءا بمن أنت و من تكون و أين أنت و إلى أين تريد أن تذهب و الهوية الذاتية التي تستخدمها.

أهم شيء في معرفة من انت هو أنه من الأفضل تحديد هدف خاص بك و العمل على تطوير نفسك أكثر، فمعرفة ما تريد تحقيقه في حياتك سيجعلك بكل تأكيد شخصا أكثر سعادة.

و تذكر أن الإجابة عن هويتك و من تكون هي أكثر من مجرد سؤال فهو نافذة لرؤية نفسك كما أنت.

شارك المقال:

Responses