الشاكرات في الاديان

الشاكرات في الاديان ج1 م 2

شارك المقال:

في المقال السابق الذي تحدثنا فيه عن الشاكرات وعلاقتها بالأديان كنا قد أوضحنا أن مصطلح الشاكرات وما يقابلها في القرآن الكريم وذكرنا أحد الأمثلة والذي كان يدور حول الأنفس السبعة وأسماءها وما يقابلها من أسماء الشاكرات.

اليوم سنذكر أيضا إحدى الآيات القرآنية التي تدلل على ارتباط الإنسان منذ بدء الخليقة في مراحل تكوينه بمصطلح الشاكرات أيضا.

ولكن قبل ذلك يرجى الإطلاع على أمسية الشاكرات الجزء الأول والجزء الثاني

وكذلك الجزء الأول من سلسلة الشاكرات و الأديان

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) سورة السجدة.

هذه الآيات لو تتبعناها من البداية سنرى بعدها هذه الآية في نفس السورة :

وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) سورة السجدة.

ولو تمعنا في التفسير الظاهري للآيات لوجدنا أن الإنسان قد خلق من طين وهو ما يقابله في مصطلح الشاكرات شاكرا الجذر وهو مرتبط بعنصر الأرض.

ثم تأخذنا الآية التي تليها إلى قوله سبحانه وتعالى (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8)) وهنا يقابل مصطلح ماء مهين شاكرا السرة أو الجنس أو الجزية وهي مرتبطة بعنصر الماء.

ثم تأخذنا بداية الآية رقم 9 إلى (ثُمَّ سَوَّاهُ) وهي تعطينا معنى إعطاء الصفات البدنية والنفسية واكتمال الأعضاء و الجوارح التي تؤهله لاعمار الأرض وهي مرتبطة بعنصر النار أي الحركة.

ثم بعد ذلك تنقلنا الآية في معجزة الخلق إلى هذه الكلمات ( وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ) والتي يقابلها شاكرا القلب وكما هو معروف لدينا أن مصطلح الروح له عدة معاني منها نذكر على سبيل المثال أنها القدرة الخفية التي تمنح الحياة، وكما هو معروف لدينا جميعا بالمصطلح العامي أن القلب هو سر الحياة فإذا توقف القلب نقول عنه قد فارق الحياة.. والعصر الذي يقابلها هو الهواء.

ثم تأخذنا تكملة الآية إلى (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ).

والسمع هنا تنقلنا إلى شاكرا الحلق و يقابلها من العنصر الأثير أو عنصر الصوت.

والأبصار الحدس والقدرة على رؤية الأشياء بوضوح ويقابلها شاكرا الأجنا وعنصرها النور أو الضوء أي هي مزيج من العناصر السابقة – الماء والأرض والنار والهواء –

والأفئدة هنا كما هو معروف أن شاكرا القلب هي مركز القلب العاطفي فإن التاج هي مركز القلب الإلهي ويرتبط بعنصر الفكر واليقظة و التنوير والوعي الكوني

سأدرج هنا بعض من الأسئلة التي قد ترغب بطرحها على نفسك فيما يخص كل شاكرا

شاكرا الجذر:

-كيف أشعر بالأمان أو ما الذي أحتاجه لأشعر بالأمان؟

-ماهي أنماط المعتقدات التي ورثتها من عائلتي؟

-كيف أتصل بالطبيعة من حولي؟

-هل تشعر بالخف والقلق في أغلب الأوقات؟

-هل تواجه مشكلات مع المال وتشعر بعدم الاستقرار والأمان المالي؟

شاكرا الجنس :

-هل يمكنني التعبير عن نفسي جنسيا وكيف؟

-ما الذي أريده في حياتي وأرغب به؟

-ماهو المجال الذي أشعر بالابداع فيه أكثر؟

-ماهي الدروس التي تعلمتها من علاقاتي؟

شاكرا الضفيرة الشمسية :

-ماهي أهدافي في الحياة؟ وهل أعمل على تحقيقهم؟

-كيف أدير حياتي بنشاط؟

-ما الأشياء التي أشعر بالثقة معها في حياتي؟

-هل أنا قوي الشخصية و الإرادة؟

شاكرا القلب :

-كيف أظهر الرحمة والحب لنفسي و للآخرين؟

-ماهي الأشياء التي أمتن لها في هذه اللحظة؟

-هل هو سهل علي أن أعطي الآخرين و أتلقى منهم؟

-ماهي لغة الحب بالنسبة لي؟

شاكرا الحلق :

-كيف أعبر عن نفسي؟

-هل أخجل من التحدث أمام الآخرين ؟

-ماهي الجوانب التي لا أقبل فيها قول الحقيقة لنفسي والآخرين؟

-هل تتوافق أفكاري وأفعالي وأقوالي مع بعض؟

-كيف هي لغة الحوار مع نفسي والآخرين هل هي لغة تحفيز أم لغة أخرى؟

شاكرا الأجنا :

-هل أثق بحدسي الخاص؟

-هل أسترشد دوما ببوصلتي الداخلية؟

-هل أفتقر إلى الوضوح في حياتي؟

-ما الذي يلهمني؟

-ماهي المعتقدات التي لدي و تجعلني أحكم على الآخرين بشكل سلبي؟

شاكرا التاج :

-هل أنا متصل بالله سبحانه وتعالى أو بالمصدر أو الكون ؟

-هل أثق بذاتي العليا؟

-هل أشعر أني مدعم بقوة عليا؟

-هل أنا متصل بالآخرين وكيف يمكنني التواصل معهم؟

-هل أنا منفتح على الارشاد الروحي ؟

-هل أعيش اللحظة ومتواجد فيها؟

 

عن الكاتب

الماستر الزهرة بنت الحسن

نشأت في حلقات العلم منذ نعومة أظفارها وتتلمذت على يد عدة مشايخ حتى حازت لقب معالجة بالقرآن الكريم وعلم الأسماء والحروف و الأرقام واشتهرت بحلقات ذكر خاصة بها وتعرف باسمها في مجال علم الأوراد الربانية
الزهرة
الماستر الزهرة بنت الحسن
معالجة بالقرآن الكريم وبأسماء الله الحسنى
شارك المقال:

Responses

  1. ما شاء الله جميل جدا يحسسك بالانشراح و رغبة بالابتسامة. يا رب نشوف اكثر من هالمقالات الجميلة والعميقة بالفهم للايات.
    شكرا لك