نصائح حول استشعار الطاقة الداخلية

شارك المقال:

من الأمور الهامة التي يسعى لها ممارسي الطاقة من اليوم الأول بالممارسة هو إستشعار حركة الطاقة و مدى قوة حركتها داخل الجسد، إلا أن استشعارها ليس الهدف الأول إذا كنت جديداً بالطاقة للأسباب التالية :

  1. ركز أولاً على التطبيق الصحيح للتمارين

التأملات و تدريبات الطاقة تحمل نتائج جديدة كلياً لا يختبرها الشخص عادة في حياته اليومية، لذا تحتاج لبعض الوقت و الممارسة كي يستوعب عقلك النتائج التي سيتلقاها.

2. إستعشار الطاقة قد يؤدي لنتائج وهمية

يحاول البعض استشعار الطاقة بطرق معينة قرأوها أو سمعوها من مكان ما، أو  ربما يحاولون خلق شعور ما  من مخيلتهم حتى يشعروا بالرضى، و هذا يعد من قبيل الإستعجال و سيؤخر بشكل كبير عملية التطور الطبيعية.

تختلف قواعد السعي في علم الطاقة عن قواعد السعي المعروفة في عالمنا المادي، فهنا في عالم المادة كلما استعجلت الخطوات التي تنفذها كلما زادت سرعة تحقيق الأهداف، فين حين يحتاج العالم الأثيري للتريث و الإسترخاء في كل عملية تعمل عليها حتى تحصل على عصارة تجاربك صحيحة دون شوائب.

النقطة الأولى و الثانية تنوهان على شئ مشترك، و هو أن العقل سيحاول أن يجاري رغباتك و سيمنحك أحاسيس متنوعة ليست حقيقية تماماً، لا أقول أنها أحاسيس وهمية تماماً فالطاقة دائماً تتحرك مع الفكر و النية، فإذا فكرت بأنها تتحرك بشكل معين في منطقة معينة فستحدث تلك الحركة طالما أنك أعطيت لجسدك هذا الأمر أو الإيحاء، أي أن الوهم المقصود هنا ليس المراد به شئ غير موجود، بل وهم مختلق لا يتعلق بنتائج صحيحة.

3. الإستعجال

الأمر الآخر الذي يغفل عنه الممارسين هو هروبهم من قاعدة أن إنجاز الأهداف يأتي عبر مجموعة خطوات صغيرة، و الخطوات الصغيرة ستقود لخطوات أكبر، أي أن البحث عن تمارين أو تعاليم سرية أو متقدمة لن يعطي نتائج طالما أنك لم تتقن التعاليم الأولية.

هنا وجب التنويه على مسألة متعلقة بالوعي، عندما يتطور الوعي تدريجياً تصير قادراً على إستشعار و معرفة مناطق الخلل لديك، كأن يكون الخلل بأحد الشاكرات، و مع الوقت تبدأ تستشعر الخلل بالمسارات، و  تبدأ بالإنتباه للأفكار و المعتقدات التي تؤثر بشكل سلبي على منطقة الخلل، و هكذا تستمر بتطوير وعيك عبر إدراكك لمواطن الخلل فيك أولاً و علاجها، ثم بعد ذلك تصير قادراً على استقبال و استشعار أفكار و أمراض الأشخاص الآخرين، إذاً يمكن أن تصل لمهارة طاقية جديدة طالما أنك مستمر بالعمل على علاج نفسك و الإرتقاء بها لأفضل صورة.

أفخاخ يقع بها الممارسين الذين وصلوا لمراحل متوسطة من الممارسة

بعض الممارسين يطبقون النصائح السابقة و يصلون لمراحل جيدة في إستشعار سريان طاقتهم، و يمكنهم الحديث بإطمئنان عن النتائج التي تحققها تأملاتهم، إلى أنه عند مرحلة معينة تجد أنهم يدورون في حلقة مفرغة و لا يمكنهم الخروج من المرحلة التي وصلوا إليها

السبب يعود لتكوينهم لأحكام مسبقة عن النتائج التي سيختبرونها

أي أنه صار لديهم توقعات ثابتة عن النتائج التي سيختبروها مع كل ممارسة، و يعود سبب تلك التوقعات إلى رغبات الإيجو لدى الممارس، فأي شخص سيكون سعيداً إذا ما تمكن من إستشعار الطاقة و الحديث عن نتائجها بصورة سليمة، و بالتبعية تدفع الإيجو بالممارس للتفكير بأنه صار متمرساً و لا يحتاج لخبرة إضافية، لأن الخبرة الإضافية ستعني مواجهة صعوبات و تحديات جديدة، و الإنسان بطبيعته يميل للبقاء بمنطقة الراحة

لذا اخرج من منطقة الراحة و أفرغ كأسك و تعلم من جديد 

شارك المقال:

Responses