مصاصي الطاقة

شارك المقال:

يطلق مصطلح مصاصي الطاقة على فئة البشر التي تميل لاستنزاف طاقة الآخرين عبر أفعال مختلفة مثل :
– كثرة الحديث عن المواضيع السلبية دون مبرر.
– كثرة الشكوى عن الحياة و ستجد الشخص يتحدث عن كيف أن العالم ظلمه بشدة.
– غالباً ما يفضل الشخص أن يظهر كضحية لكون ذلك أسهل بكثير من مواجهة مشاكله و يوفر عليه الوقت و الجهد.
– بعض مصاصي الطاقة يبحثون دائماً عن أخذ ما يعجبهم مقابل سعر زهيد عوضاً عن التركيز على قيمة الشئ المدفوع.
– بعض الأشخاص يركزون بحياة الآخرين في كل صغيرة و كبيرة.
– البعض الآخر يخلق بيئة مضطربة من التوتر و القلق المستمر نتيجة ترقبه لحدوث مشكلة ما من العدم.

هناك الكثير من أشكال مصاصي الطاقة، و السمة المشتركة بينهم هي وجود سلوك أو فكرة متكررة مارسوها بشكل زائد عن الحد المطلوب

توجد عدد من المشاكل النفسية أو العضوية التي ستواجه كل نوع و التي بالتبعية تؤثر على جودة الحياة و مدى التقدم الذي تحرزه لنفسك، فإذا كنت من هؤلاء فعليك بمراجعة نفسك قبل أن تصل للقاع :

  • النوعية الشكاءة أو التي تلعب دور الضحية لديها كسل أو خوف أو لامسئولية تجاه الحياة بشكل عام، و لديها شعور لاواعي بالذنب نتيجة التقصير في حق الذات، لذلك يمارسون الشكوى و التذمر المستمر كمحاولة لتفريغ اللاوعي و تحقيق شعور مؤقت بالراحة، و الأصح هو مواجهة عقبات الحياة بالفهم و التخطيط الجيد.
  • النوعية التي ترغب بامتلاك ما يهمها مقابل أسعار زهيدة أو مجانية تركز على تحقيق المعرفة الخارجية، أو إرضاء الأنا بالممتلكات أو علوم ما، و تتناسى تطوير المعرفة الداخلية و لا يقدرون قيمة المحتوى أو الشئ الذي يرغبون به.
    الركض خلف العلوم أو جمع الممتلكات لا يجلب سوى المزيد من الفراغ الداخلي، و ستشعر بذلك بقوة كلما سعيت للتملك أكثر، إن لم يكن لديك علم واحد تصقله للنهاية، و إن لم يكن لديك قناعة و امتنان تجاه ممتلكاتك، سيظل شعور الفجوة بداخلك يتضخم إلى أن تصاب بالإكتئاب.
    عندما تقوم كبائع أو صانع محتوى ببيع شئ معين، فأنت تضع فيه وقت و جهد يأخذ من طاقتك، ثم تضع لبضاعتك أو محتواك قيمة مالية معينة تناسب جهدك، و التي بدورها ستغذي و تملأ الطاقة التي فقدتها نتيجة عملك على المحتوى، لذا تجنب التعامل مع الأشخاص الذين يطالبون بتخفيضات أو بامور مجانية لكون ذلك يقلل من قوتك خاصة إذا ما كنت ناشئاً في صناعة المال.
  • بعض مصاصي الطاقة يركزون في حياة المحيطين بهم، هذا النوع يلزم التعامل معه بحزم و بصورة واضحة و سيتجنب تكرار تلك الأفعال معك.
  • البعض حذر جداً و متخوف من حدوث مشاكل لا تحدث، لذا عادة ما يثير القلق و التوتر بين أفراد اسرته أو أصدقائه بشكل منتظم، و مع الوقت سيجد تجاهل واضح ممن حوله تجاه سلوكه و هذا يزيد الأمر سوءاً من ناحيته.
    إن كنت من تلك النوعية فأنصحك برؤية الأمور بواقعية أكثر و امنح نفسك قسطاً من الراحة، و قبل أن تقلق حيال شئ فكر أولاً كالتالي:
    – على ماذا ستقلق؟..؟ هل ستحمي بقلقك شئ ما؟ هل ستقدم بقلقك حلاً معيناً؟ هل لديك خطة ما للوضع أم ستقلق فقط؟ هل أنت انسان عملي و يدفعك القلق لإدارة الأمور بشكل جيد؟ أم تظل جالساً و لا شئ سوى القلق؟

بعض الأشخاص يتأثرون عاطفياً و فكرياً بمصاصي الطاقة، و أنصح بتلك الحالة بممارسة تقنيات لتنظيف الهالة و الحماية عبر دروع الطاقة لإزالة الطاقات التي تأثرت بها و حمايتك منها، كما ينصح بقطع الروابط الأثيرية مع أولئك الأشخاص لكون ذلك يعطيك مساحة الراحة الداخلية التي فقدتها من إنشغالك بالمؤثرات الخارجية.

تقنيات لتنظيف الهالة
تقنية تدرع لحماية الهالة
سيف الملاك ميخائيل
كرة الحياة
تناغم قطع الحبال الأثيرية

شارك المقال:

Responses