العين اليونانية

شارك المقال:

يجلب هذا النوع من الاكسسوارات البصرية انتباه من يراها و ذلك بسبب الغموض حولها و حول إذا ما كانت قد اكتسبت شهرتها من مفعولها السحري كما يشاع عنها أن لها القدرة على صد الطاقات السلبية و درء الحسد.

وعلى الرغم من تلك الشهرة و ما يدور حولها من أحاديث إلا أن أغلبنا لا يعرف معنى هذه العين، و بالعودة قليلا إلى التاريخ نجد أن هناك مؤشرات على هذا الرمز في مصر و سوريا ( بلاد ما بين النهرين ) تكشف أن أصله يعود إلى العام 1500 إلى 5000 قبل الميلاد.

استخدم السكان مزيجا من طين الساتان الغني بالنحاس و أكاسيد الكوبالت و التي عند تسخينها تتحول إلى اللون المزرق.

كما أنه عثر أيضا على هذا الرمز بنطاق واسع في دول مختلفة مثل إيران و أرمينيا.

و تعرف العين اليونانية باسم عين الله أو العين التركية أو النازار و ذلك لأنها تحضى بشعبية كبيرة جدا في تركيا، إذ من الشائع رؤيتها معلقة على الأبواب و في مرايا السيارة الخلفية، أيضا بعض الأمهات تضعها في ملابس أطفالهن و إذا بدأت بالتشقق فهذا يعني أنها قامت بصد الطاقات السلبية و يجب استبدالها.

و العين اليونانية عادة تكون مصنوعة من الزجاج ، إذ تقول الأسطورة أن اللون الأزرق الغامق هو نفس لون العين الشريرة، و تشرح حكاية تركية قديمة سبب الاعتقاد بأن هناك اهتزازات سلبية تنبعث بشكل أساسي من النظرة، و حيث تخبرنا الأسطورة أنه كان هناك حجر عظيم لم يستطع أحد تحريكه، لذلك قرروا الاستعانة بصبي يعرف بامتلاكه لعين شريرة، عندما حضر و رأى الصخرة قال : يا إلهي إنها صخرة كبيرة فتصدعت إلى نصفين مباشرة، ومنذ ذلك الحين تم الاعتقاد بقوة الأحجار لامتصاص الطاقات السلبية.

كما أن لون هذا العين يرمز لصد الطاقات السلبية فهو أيضا يرمز إلى لون السماء الذي يدل على الروحانية و السلام.

كما يعتقد أيضا أن تقليد العين اليونانية موجود في قارات و دول و ثقافات مختلفة بسبب انتشار في الماضي.

كان الإسكندر الأكبر مسؤولا عن وصوله لشرق الهند، بعد سنوات انتشرت من الشمال إلى الجنوب بفضل الإمبراطورية الرومانية، و تم الحفاظ عليها في العصور الوسطى من قبل دول إنجلترا.

و العين اليونانية تعني الحماية من كل ماهو سلبي و ضار، و يعتقد أن العين لا تتجلى فقط من خلال النظرة بل هي تتجاوز إلى الكلمات و الصلوات و التحيات، حتى لو كانت بحسن نية.

عرفها بلوتارخ الفيلسوف اليوناني على أنها مظهر من مظاهر الأشعة القاتلة، وهي قوية جدا لدرجة أنه في حال تم كسرها لابد من وضعها في المياه الجارية لتنظيف الطاقات و استبدالها حيث تضررت بسبب الاهتزازات السلبية.

و لاستخدام العين اليونانية و استخدامها في الروتين اليومي هناك طريقتان :

أولا :
كعنصر زينة و اكسسوارات لحماية المنزل أو المكتب للحماية من الطاقات السلبية لذلك يجب وضعها عند المدخل أو عند الباب.

ثانيا :
استخدامها كتميمة ترافقه طوال اليوم بغرض الحماية و الحفظ و ابعاد العين عن من يرتديها.

و على الرغم من أن اللون الشائع هو الأزرق الداكن و الذي يرمز للتنظيف القوي و تدمير الطاقة السلبيةو أي طاقة موجهة له يحاصرها و يدمرها ، إلا أن هناك تدرجات أخرى لهذا اللون و ألوان أخرى مثل العين باللون الأزرق الفاتح و التي ترمز للهدوء و التنظيف و العين البنفسجية المرتبطة بالخيال و الإبداع و العين ذو اللون الوردي الذي بدوره يحمي العلاقات و الحب، و اللون الأحمر يرمز للفرح و الشجاعة و البرتقالي للتجديد و الأصفر إلى الصحة و الأخضر الفاتح إلى النجاح و بينما اللون الأبيض يرمز بالنقاء و الوضوح فاللون الرمادي يرمز للأمن و الإزدهار و الأسود إلى الشفافية و العقلانية.

شارك المقال:

Responses