الصحة و طريق الإستنارة

شارك المقال:

هناك شئ أساسي يجب على عليك مراعاته في حياتك، و هو التركيز على جانب الصحة و تطويرها و دعمها.
سواء أكنت ممارس للطاقة، أو مجرد قارئ و لديك اهتمامات أخرى، فالاهتمام بالصحة كفيل بتطوير كل جوانبك الحياتية من مال، علاقات، جسد، إبداع، وفرة، روحانيات…إلخ.

عندما يمرض أي منا يترك كل شئ جانباً و يركز جهده على الذهاب للأطباء و التفكير في حلول لشفاء المرض، أي أن مضيك في حياتك بجسد و ذهن معافى هو أولويتك القصوى دون أن تعي ذلك، و كلما وجهت انتباهك لتلك المسألة كلما تحسنت حياتك.

هناك عدة أمور نفعلها دون وعي تؤدي لتشتيت طاقتنا الجسدية و الذهنية و كيف تواجهها :

  • لا تحاول إرضاء الجميع فأغلية الأشخاص يبحثون عن مصلحتهم سواء عن سوء نية أو بحسن نية، ما لم تكن تتعامل مع شخص لديه وعي كبير تجاه مجريات الامور.
  • لست ملزماً بتصحيح كل شئ حولك.
  • البعض يتعامل مع الجسد على أنه بطارية و يبدأو بتوجيه الإهتمام إليه عندما يشارف على الإنهيار و هذا خطأ، جسدك هو سفينتك فأحسن التعامل معه و أكرمه بالتغذية و الشرب الجيد و التمارين الرياضية الكافية.
  • تجنب السهر و نظم نومك، فقلة النوم كفيلة بإحداث خلل في نشاط الدماغ تنعكس على التركيز، الآم الرأس، حسن التغذية، توتر و قلق غير مفهوم.
  • ضع مسافات مناسبة بينك و بين الآخرين.
  • لا تبالغ في أي مشاعر سواء أكانت إيجابية أو سلبية، فأحياناً تحتاج العدو أكثر من الصديق.
  • ابتعد عن الوجبات الجاهزة و تناول الكثير من الخضروات الطازجة الغير مطبوخة فهي قادرة على تسريع معدلات الشفاء و الحيوية لكون طاقتها نشطة و سريعة الإنتشار بالجسد.

كيف تعرف أن اختياراتك في الحياة صحيحة؟

أفضل شئ سيساعدك على فهم مدى صحة الإختيارات التي تركض وراءها خلال حياتك هو النظر لصحتك، سواء كانت الصحة الجسدية أو النفسية.

إذا كان ما تسعى خلفه أو تفكر فيه يساعد على بقاءك في حالة شغف،، سعادة،، تطلع،، قوة،، أمل،، أمان،، فأنت تسير بشكل جيد.

إذا كان ما تسعى خلفه أو تفكر فيه يستنزف مشاعرك،، حبك،، صحتك الجسدية،، يرهقك،، يحبطك،، يقيد حريتك،، فعليك إعادة النظر في هذا الشئ.

المحصلة

بعد أن تقضي وقتاً كافياً في دعم و إصلاح صحتك، ستجد أنه بطريقة تلقائية يتطور لديك قدرات داخلية فوق حسية تساعدك على انتقاء السلوكيات التي تناسب مواقف الحياة المختلفة، مثل القدرة على معرفة طبائع الأشخاص الماثلين أمامك و كيف ستتعامل مع كل منهم بطرق تجنبك المشاكل و تحقق لك الفوائد.

أيضاً ستتعرف على الأطعمة التي يرغب بها جسدك، و ربما قد تصبح ممن يستطيعون معرفة تأثير كل طعام على الحالة المزاجية و الجسدية قبل أن تأكله.

ستتخلى عن كثير من الأفعال و الأفكار التي اعتقدتها بناءه، و ستسعى بعفوية للتخلي عن كثير من الامور، و هذا هو مسلك المستنيرين.

شارك المقال:

Responses