مقدمة عن الريكي 1

شارك المقال:

يشتهر الريكي في جميع أنحاء العالم بكونه ممارسة روحية تساعد على استرخاء الجسم وإيجاد السلام وعلاج الأمراض و الوقاية منها عن طريق إعادة التوازن الداخلي.

المحاور :

  • معنى الريكي
  • فوائد الريكي
  • أنواع الريكي
  • معنى الريكي:

الريكي هي كلمة يابانية الأصل وتعني الطاقة الكونية، وهي تتكون من جزأين، الجزء الأول ري( Rei ) ويعني الحياة، و كي ( ki ) يعني طاقة.

و للطاقة مسميات عدة في مختلف الحضارات منها مسمى البرانا الذي يستخدم في الفلبين و الهند، ومسمى ( تشي ) في الصين ومسمى ( كي ) في اليابان

ونحن بطبيعتنا الفطرية عندما نشعر باي ألم في الجسد نضع يدنا لا شعوريا على مكان الألم لتهدئته و لتخفيف من أعراضه.

وهذا هو بالضبط ما يقوم عليه أساس الريكي حيث يتم تنفيده بواسطة وضع اليدين لإعادة توجيه الطاقة بين الشاكرات وإعادة توازن الجسم بطريقة شاملة أي على جميع المستويات الجسدية و العقلية و الروحية و العاطفية، لذلك نستطيع القول أن الريكي هو من الأدوات الروحية التي تعمل على التطور و النمو الشخصي بطريقة فعالة وآمنة.

وتم إعادة اكتشاف الريكي على يد سينسي ميكاو أوسوي الذي يعتبر مؤسس علم الريكي التقليدي.

  • فوائد الريكي :

و للريكي فوائد كثيرة لا حصر لها منها :

  • يحسن وظائف التمثيل الغذائي.
  • يزيد من الوضوح و القدرة على التركيز.
  • يساعد على التطور و النمو الروحي و الذاتي.
  • ينسق و يوازن بين اهتزازات العقل و الجسم.
  • يسرع من قدرة الجسم الطبيعية على الشفاء الذاتي.
  • يساعد في علاج اضطرابات الأكل ( الشره المرضي وفقدان الشهية).
  • يعمل على كافة المجالات الجسدية و الروحية و النفسية و العاطفية.
  • يعمل على رفع و زيادة الثقة بالذات وجلب الفرح و المشاعر الرائعة إلى الداخل.
  • ينقلك إلى حالة من الاسترخاء العميق و المتجسد في السلام الداخلي و التناغم مع الكون.

بالإمكان تطبيق الريكي على كل شيء بما في ذلك العمل و المكان و النباتات و الحيوانات.

فهو يعمل على مبدأ كل شيء طاقة و التي هي متأصلة في كل شيء في الكون.

  • أنواع الريكي :

للريكي انواع عديدة كل واحدة تركز على تطوير جانب معين ، فمثلا الريكي الياباني متخصص في علاج كافة الأمراض بأنواعها.

و بالرغم من أن الريكي يستخدم نفس الطاقة الكونية إلا أنه تتفرع أنواع عديدة من الريكي وتختلف باختلاف استخدام الرموز و تقسيم المستويات و الاستخدام المشترك في المانترا و البلورات وما إلى ذلك.

1- الريكي الياباني: بدأ الريكي الياباني التقليدي في القرن التاسع عشر في اليابان على يد ميكاو أوسوي ويعد هذا النوع هو أساس كل الأنواع الأخرى و منبعها فعندما يقوم شخص بابتكار نوع جديد يجب أن يكون قد حصل على درجة شيهان (ماستر معلم) في الريكي الياباني التقليدي لكي يتمكن من تصميم تناغم جديد خاص به, انتقل الريكي من سنسي ميكاو أوسوي إلى تشيوجورو هياشي ثم إلى هاوايو تاكاتا وبدورهم انتشر الريكي في الشرق والغرب و كان لهاوايو تاكاتا الدور الكبير في تطور الريكي و ظهور أنواع جديدة ومختلفة حيث قامت بتطوير مستويات الريكي و عملت الريكي اللاتقليدي أو الغربي الذي أضيف على الريكي الياباني التقليدي فيه 15 مستوى جديد يعمل على تطوير الطاقة وكذلك زيادة قدرة المعلم على بناء أنظمة جديدة و أساليب أخرى أقوى و أحدث.

2- كونداليني ريكي: جاء الكونداليني ريكي للكرة الأرضية بواسطة المعلم أولي كابرلسن، وهو حاصل على درجة الماجستير في التأمل حيث أن الكونداليني ريكي هو نتاج ساعات طويلة من التأمل و البحث حيث توصل بأحد تأملاته إلى تعاليم الكونداليني ريكي و كيف يمكن نقلها للآخرين حيث تعلم دوزنة الطاقة لشفاء الجسد المادي والعقلي والعاطفي و تعزيز السلام و رفع الوعي.

وتم نشر الكونداليني ريكي بثلاث مستويات :

المستوى الأول : يتم تنظيف قنوات نقل الطاقة (المسارات) للسماح لطاقة الريكي بالتدفق و أيضا تجهيز الجسم للتخلص من الإنسدادات وتحرير المعيقات لترتفع طاقة الكونداليني و أيضا يعزز شاكرا القلب و التاج وشاكرا الكفين.

المستوى الثاني : فيعمل على تنظيف المسارات بصورة أعمق و زيادة تدفق الطاقة بصورة أكبر وتنشيط شاكرا الضفيرة الشمسية و السرة و تجهيز المسارات لاستخدام ونقل طاقة الكونداليني.

المستوى الثالث : فيتم تعزيز السابق و تنشيط المسارات و تنظيف وتعزيز شاكرا الحلق و الجذر و زيادة عمليات التنظيف والتحرر بصورة أعمق حيث يتم تعليم عدة أساليب مختلفة في هذا المستوى منها إزالة الإنسدادات من المسارات والتي تسمى (الكرستلاين) و يتعلم الطالب موازنة طاقته و كذلك إستخدام الطاقة في تنظيف طاقة المكان و إستخدام طاقة الألماس الأثيري لتحل محل طاقة الكونداليني ريكي التي ستعالج مختلف الأمور وهي من الطاقات الكثيفة القوية التي تستخدم من قبل المعلمين و المتطورين روحيا.

3- كومارا كونداليني ريكي : في عام 2011 عندما زار المعلم أولي كابرلسن اليابان
قرر الربط بين طاقة الكونداليني ريكي و الريكي الياباني حيث قام بتأملات بجبل كوري ياما
الذي تلقى فيه سنسي ميكاو أوسوي تعاليم الريكي الياباني و حصل على
تناغم كومارا كونداليني ريكي الذي من خلاله يمكن إستخدام طاقة كونداليني ريكي
مع الريكي الياباني في علاج الأمراض لتحقيق نتائج أسرع وأقوى.

4- ريكي الذهب: هذا النوع من أنواع الريكي القوية و العميقة حيث قام بوضعه المعلم أولي كابرلسن والذي فيه استخدم طاقة النور (الشعاع) الذهبي والذي يعتبر من الأشعة القوية جدا في الكون والذي يعمل على تحويل الظلام إلى نور والخوف إلى راحة و الحزن إلى سعادة و يستخدم في علاج الإكتئاب والرهاب حيث يعمل النور الذهبي على تحرير الذكريات والمواقف و الإنسدادات القديمة و تحويلها و التخلص من المشاكل والمعلقات (الذكريات والمشاعر).

وتوجد أنواع أخرى للريكي منها الريكي التبتي، و الريكي الغربي الحديث، ريكي كارونا، أنجليك ريكي، ريكي الشامبالا، ريكي لايتاريان، ريكي جيكيدن، وريكي قوس قزح، الريكي المصري، ريكي سلتيك و غيرها الكثير.

لمن أراد أن يتبحر في هذه العلوم ويتقن فنون العلاج و التقنيات السرية الخاصة بها التواصل مع منسقة الدورات زلفى لقمان من خلال الرابط التالي : أضغط هنا

شارك المقال:

Responses