الدرس 1 من0
في تقدم

السكريات

Maha 02/07/2022

تتكون السكريات من عنصري الكاربون والهايدروجين.
تندرج السكريات مع الكاربوهيدرات لكني فضلت التكلم عنها بموضوع منفصل لأنها تحتاج إلى قليل من التفصيل لأنه من المواضيع المهمة.
تتكون السكريات نتيجة لعملية التركيب الضوئي للنباتات. عملية التركيب الضوئي تتم بوجود أشعة الشمس وبمساعدة مادة الكلوروفيل الموجودة في النبات في المادة الخضراء الموجودة بأوراق النبات ، فعملية صنع الغذاء للنبات ينتج عنها السكر ، يعني (كاربون + هايدروجين + اوكسجين) ، هذه العناصر الثلاث هي التي تكون المادة السكرية التي في النبات والتي تسمى ( السكروز) التي نستخرجها من الشمندر وقصب السكر وغيرها من النباتات.

تُقسم السكريات إلى نوعين:
١- سكريات أحادية
٢- سكريات ثنائية

١- السكريات الأحادية :
تتكون من ثلاث انواع:
سكر الكلوكوز: هو السكر الذي يجري بالدم حيث تأخذه الخلايا لكي تقوم بوظائفها المختلفة.
يكون بصيغته الاحادية ، لكن عندما ترتفع نسبته عن الطبيعي في الدم يسبب مرض السكري.
سكر الفركتوز: أو ما يسمى بسكر الفاكهة ، يوجد في الفواكه ، العسل ، التمر وغيرها.
سكر الغلاكتوز: موجودة في الحليب ومنتجاته.

٢- السكريات الثنائية:
تتكون من جزيئين أحاديين المسبق ذكرهم في النوع الأول ، يعني سكر احادي مع سكر احادي ينتج عنه سكر ثنائي تشتمل هذه السكريات ثلاث أنواع وهي:

السكروز: وهو ( السكر الأبيض ) وهو سكر المائدة حيث يتكون من جزيء من الكلوكوز وجزيء من الفركتوز التي سبق ذكرهم ضمن السكريات الأحادية.
سكر المالتوز: وهو سكر الشعير المستخرج من الشعير ، و يتكون من جزيئيين من سكر الكلوكوز.
سكر اللاكتوز ( سكر الحليب): الذي يوجد في الحليب و يتكون من جزيء سكر الكلوكوز وجزيء من سكر الغلاكتوز.

يوجد في الأسواق سكر أسمر أو ما يسمى ب ( السكر البني ) والذي يُستعمل أثناء الدايت ولتنزيل الوزن ولمرضى السكر اعتقاداً منهم انه سكر صحي وخالي من السكر الأبيض ، وهذا غير صحيح بالطبع فهو السكر الأبيض نفسه ولكن مضاف إليه دبس السكر ( سكر المائدة نفسه يُذوّب على النار ويُحرق ).
إن الإكثار من تناول هذا النوع من السكريات يجعل صاحبه يتعود على أكل السكريات من حلويات وعصائر صناعية ، وتجعل الشخص يدمن على تناول الحلويات كالشوكولاته والحلويات ويفضلها أكثر من الطعام المفيد ، فهي تسبب كحالة إدمان بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.
فهو يزود الجسم بسعرات حرارية ( فارغة والمسمى بالانكليزي جانك فود) ، أي تفتقر للعناصر الضرورية التي يحتاجها الجسم، وسرعان ما تنتهي طاقتها فيشعر الشخص بالتعب والإرهاق والتفكير بأخذ قطعة حلوى أخرى أو أي طعام حلو المذاق حيث تؤثر على الدماغ فيدمن عليها ويصعب عليه قطعها.
بالإضافة إلى مشاكل الاسنان بسبب الحلويات خاصة الأطفال.

أنصح بالابتعاد عن الملح المصنع والسكر الأبيض أو ما يُسمى ب ( السُمّين الأبيضين ) .

نستطيع أن نستعمل العسل الخام أي الأصلي.
ويوجد سكز مُستخرج من ( شجرة الأستيفيا ) ، هي شجرة متوسطة الطول، وأنصح زرعها في البيوت واستعمال أوراقها للتحلية فهي أفضل أنواع السكر.
نبات القيقب هو أيضاً مصدر آخر للسكر ، تقريباً ٧٠٪؜ منه من السكروز وقليل من الفركتوز ، ويحتوي على المنغنيز والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم.
التمر ودبس التمر يُعتبر من مصادر السكر الطبيعية والمغذية أيضاً.
قصب السكر أيضاً نبات ونستطيع استعماله كبديل جيد.
سكر جوز الهند المستخرج من جوز الهند جيد وصحي.
بالرغم أنها مصادر طبيعية للسكر أي من النباتات لكنها سكريات وتحتوي على مادة السكروز والفركتوز ، فهي ترفع السكر في الدم وتسبب أيضاً مرض السكر أو مقاومة الانسولين ، وممنوعة لمرضى السكر وأصحاب الوزن العالي ، فيجب الاعتدال بتناولها.
عندما نتوقف عن تناول السكريات بأنواعها يتعود اللسان على الطعم الغير حلو لأن حلمات اللسان تحتوي على مجسات حساسة ، فعند التعود على الطعم الحلو تتعود مجسات اللسان فلا تستشعر بقوة المذاق الحلو وتزيد بالسكر مع الوقت. لكن لو انقطع عن الطعم الحلو لفترة يتحسس اللسان بأقل مذاق حلو لان مجسات اللسان تعودت على الطعم الغير حلو.
لهذا ينبغي علينا الاعتدال بتناول السكريات وحتى الفواكه لا نسرف بتناولها لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات.
فسكريات الفواكه تتحول إلى شحوم حشوية التي تتكون حول الأعضاء ، وهي تسبب السمنة وليس من السهولة القضاء عليها لإنها داخلية حول الأعضاء، وتسبب بعض المشاكل للعضو فتُثقل من عمله.

تستخدم كلمة سكر بشكل عام في الحياة اليومية للدلالة على سكر المائدة المستخدم يومياً وهو السكروز أحد أنواع السكريات ذات الحلاوة الواضحة ، وهو ما يدعى أيضا بسكر الطاولة.