الدرس 1 من0
في تقدم

الزيوت و أنواعها

Maha 09/12/2022

الزيوت مهمة جداً لصحة الإنسان ولا تكتمل صحته إلا بتواجدها.
جسم الإنسان يحتاج الدهون لتزويده بالطاقة وإعطاء المرونة للمفاصل والجلد ، وحتى بعض الهرمونات لا تتوازن إلا بوجود الدهون.
بعض الفيتامينات لا تُمتص إلا بوجود الزيوت لأنها تذوب فيه ، تعمل مع الدهون فتتحول إلى أحماض أمينية يستفاد منها الشعر والأظافر والجلد.
من الضروري أن نعرف كيف نختار نوعية الدهون لكي نحافظ على صحتنا ، فالدهون الغير مشبعة هي الإختيار الأفضل مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والسمنة الحيوانية المستخرجة من حيوانات ترعى بمراعي طبيعية حرة ، وزيوت المكسرات والبذور وغيرها.
الزيوت الغير المشبعة تحافظ على قلب سليم وتنظم ضغط الدم وتقلل الالتهابات في الجسم.
كما يجب الابتعاد عن الدهون المهدرجة لأنها أسوأ أنواع الدهون والتي تسبب الكثير من الأمراض.
لذا وجب علينا الانتباه عند شراءنا الزيوت والدهون. فالذي يُعرض في الأسواق أنواع كثيرة ومتعددة والقليل منها الصحي ، فنرى الدهون المشبعة بإسم السمنة العربية ، والزيوت المهدرجة بأسماء زيوت طبيعية!
لهذا السبب أرى من الضروري أن نبحث ونتعلم ما هي الدهون الصحية وكيفية اختيارها.
الدهون المهدرجة هي مستخرجة من مصادر نباتية رخيصة الثمن ولأنها غير مستساغة الطعم واللون والقوام عُرّضت إلى درجة حرارة عالية جداً تحت ضغط عالٍ ، أُضيف لها غاز الهيدروجين لكي تتحول إلى الحالة الصلبة ، بعدها يُضاف إليها محسنات الطعم وألوان لكي تصبح مقبولة ومستساغة.

تدخل هذه الدهون في صناعة الكثير من الأطعمة الجاهزة والسريعة وأدوات التجميل من الكريمات وغيرها.
فهي تعطي القوام الصلب للمنتج ، وتزيد من فترة صلاحية المنتج سواء كان طعاماً أو غيره لكي لا يفسد ويتحمل عرضه في الأسواق لفترة اطول حتى لو كان في مكان غير بارد فلا يتعرض للتعفن والفساد ، لهدف البيع السريع والربح الكثير.
لهذا نرى الكثير من الحلويات والبسكويت وأنواع المخبوزات معروضة بالمحلات بالأرفف العادية غير المبردة لكنها لا تتلف حتى في درجات حرارة مرتفعة في فصل الصيف.
فهل نستطيع أن نترك حلويات نصنعها في المنزل ونتركها في المطبخ خارج الثلاجة يوم كامل وفي فصل الصيف؟ لا أعتقد باستطاعتنا تناوله. فهي دهون اقتصادية لأنها رخيصة الثمن وتحافظ على المنتج فترة أطول في فترة الشحن والتخزين والعرض وبدرجات حرارة مرتفعة نسبياً دون أن تتأثر.
إذن الهدف التجاري هو المطلوب وليس صحة الإنسان.
لو أكل الشخص من هذه الأطعمة حتى لو مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً سيتعرض لأمراض عديدة ومنها الخطرة ، وزيادة في الوزن لأن عملية الأيض تكون بطيئة بسبب هذه الزيوت ، فتتراكم الدهون عند الشخص في منطقة البطن أو الأرداف لأنها لا تتوزع في كل الجسم وذلك بسبب صعوبة هضمها وبطئ عملية التمثيل الغذائي. حتى لو كان الشخص نحيفاً نلاحظ بروز في منطقة البطن(الكرش) ، فضلاً عن ذلك أمراض الجهاز الهضمي بسبب سوء الهضم وتعب الكبد والمرارة ، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ، أمراض السكر النوع الثاني ، سبب لبعض أمراض الزهايمر ، تجلطات الدم ، مشاكل القلب وغيرها من المشاكل.

يقدم كل من زيت الزيتون وزيت جوز الهند نفس الكمية من السعرات الحرارية و الفرق هو مقدار الدهون المشبعة حيث يحتوي زيت جوز الهند على 12 جم من الدهون المشبعة ، بينما يحتوي زيت الزيتون على 1 غرام منه فقط.