الاحتياج و أهدافنا

شارك المقال:

واحدة من أهم الأشياء التي تمثل عائقا كبيرا للنجاح في حياتك والتقدم لتحقيق أهدافك.
“تفكير الحاجه” أو الشعور “بالاحتياج للشيء”
كلما كان لديك شعور قوي بأنك تعاني من نقص في حياتك ،وأن حياتك لن تنجح أو لن تحقق فيها السعادة التي ترغب فيها طالما أنك لم تحصل على ذلك الهدف أو الشيء.
والمشكلة أن البعض يعتقد أنه بهذه الطريقة فعلا يحقق مايود الحصول عليه ويصل إلى مايريد بسهولة … وهو لايستوعب أنه يقوم بالعكس.
لأن ذلك يضعك في دائرة الاحتياج الدائم والذي بدوره يتوالد ويبقى ولاينتهي، فكلما شعرت بالاحتياج للشيء كلما زاد هذا الأمر واتسع في دائرة كبيرة وأنت تحجز في داخله .
لذا يجب أن تعلم أن كل شيء في هذا الكون مهما كان وماتريد الوصول إليه ماهو إلا إضافه تضاف الى حياتك .
فالشعور بالاكتفاء هو مايفترض أن يكون الحل الأمثل للإحتياج ، أي إن قمت بعكس الفكرة وشعرت بأنك مكتفي ذاتيا في حياتك سواء حدث ذلك الأمر أم لم يحدث مع السعي للوصول إلى الهدف طبعا وعدم التعلق به سترى أن الأمر يحدث بالعكس وأنك تجذب إليك الشيء بطريقة صحيحه،فكلما كنت مؤمنا أنه لن يكون إلا أكثر من إضافه جميلة ستحدث لحياتك بمعني “زيادة خير”
فهذه القناعة هي ماتولد لديك شعور بالاكتفاء وكلما كان عندك اكتفاء كلما زاد لأنك لاتشعر بأنك محتاج فالحاجه تولد حاجه والرخاء يولد رخاء والاكتفاء يولد اكتفاء
لذا تعلموا استرتيجيه الاكتفاء وليس الاحتياج ومارسوها حتى تتقنوا فنها وستلمسون ذلك التغيير الجذري في حياتكم وكيف أن كل ماتريدونه يصبح أكثر ويزداد وضوحه لكم وقربا.

ومن أجل ذلك :

1- عند شعور بالاحتياج ابدأ بطرح مجموعه من الأسئلة لذاتك:

– ياترى لماذا أنا فعلا محتاج لهذا الشيء

– ما مدى التغيير الذي سيحدثه.

– هل هو مهم جدا بالنسبة لي الى هذه الدرجة.

2- بعدها قم بجلسة بسيطة بهدوء اجلس مع ذاتك في مكان هادئ و ابدأ بالتخيل أنك في طريق وأنك تصل إلى هدفك أو الشيء الذي تحتاجه بشدة وتخيل أنك وصلت إليه تخيل أنه يكبر ويكبر ويكبر وأنت تصغر وتصغر حتى بدى وكأنك لاشيء أمامه عندها فقط ردد هل هو مهم إلى هذه الدرجة هل فعلا أنا بحاجة إليه، وكيف من الممكن أن أكون بحاجة له لهذه الدرجة، مالذي سيضيفه لي، السعادة أنا أعلم أن السعادة تكمن في داخلي وليس فيه إذا فهو ليس كما ظننت بالأمر المهم جدا وأبدأ برؤية نفسك تكبر وتكبر حتى تصل إلى حجمه.

3- عندها تخيل أنك لم تحصل عليه عش كل تفاصيل شعورك وكيف تتقبل بالأمر وكيف شعورك إذا لم تحصل عليه، تخيل أن ذلك الشيء يصغر ويصغر ويصغر وأنت تكبر وتكبر وتصبح أكبر منه بكثير، عندها خذ نفسا عميقا وردد أنا لم أحصل عليه لكني مازلت حي لم أمت لم أفقد أي شيء من جسدي أو حتى مما أملك فقط هو من خسرت لكني مستمر إذا فهو شيء عادي يمكنني الاستمرار بالحياة بعده يمكني مواصلة طريقي فهو ليس كما كنت أعتقد كل حياتي أنه مجرد شيء يضاف إلى حياتي ليس بالأمر المهم إن لم أحصل عليه، إذا فهو أمر عادي.

4- بعدها كرر ذات الأمر ولكن هذه المرة تخيل أنك حصلت عليه وقس كافة مشاعرك وتخيل ذات الشيء أنه أصغر منك بكثير وكأنه أصغر من ذرة وخذ نفس عميق وقل ليس بالأمر المهم إن حصلت عليه أم لا فحياتي مكتمله به أو بغيره نعم إن أتى فسيكون مجرد إضافه لحياتي و إن لا فحياتي رائعة أنا مكتفي ذاتيا و أعيش بسعادة و أمتلك الكثير وهو مجرد شيء يضاف إلي فقط، لذا ليس بالأمر المهم حصولي عليه أم لا، ليس بالأمر المهم.

5- خذ نفس عميق جدا وبعدها زفير بهدوء وافتح عيناك وأنت تشعر بالراحة والسعادة وأنك مكتفي ذاتيا به أو بدون.

6- كرر هذا التمرين يوميا حتى تشعر أنه بدأ فعلا يتلاشى شعورك الدائم بالاحتياج للهدف وبإمكانك قياس ذلك الأمر بذاتك بمجرد التفكير به واختبار مشاعرك عنه حتى تدرك أنك كنت نجحت أم مازلت بحاجه للاستمرار بالتمرين.

هذه واحدة من أهم نقاط التفكير الإيجابي في حياتك والتي تمثل خطوة مهمه إذا أردت فعلا تحقيق أي شيء.

شارك المقال:

Responses