نظريات الشخصية – الجزء الثالث

شارك المقال:

كنا قد تحدثنا في الجزء الأول و الجزء الثاني في نظريات الشخصية و ذكرنا ثلاث نظريات منها هم :

  • نظرية شخصية لفرويد
  • نظرية شخصية يونغ
  • نظرية شخصية كارل روجرز

بإمكان الاطلاع عليها من خلال الروابط التالية :

نظريات الشخصية – الجزء الاول

نظريات الشخصية – الجزء الثاني

في مقالنا لهذا اليوم سنتشارك أيضا نظرية أخرى من نظريات الشخصية وهي نظرية البنى الشخصية لجورج كيلي و تعتبر هذه النظرية أحد النظريات السابقة لعصرها بكثير.

نظرية شخصية جورج كيلي :

تعرف هذه النظرية باسم نظرية التركيبات الشخصية وهي مستمدة من المدرسة المعرفية و البنائية.

ومن أجل تقديم وشرح هذه النظرية أسس كيلي افتراضا أساسيا، ثم شرحه بأحد عشر نتيجة طبيعية، تقول الفرضية الأساسية :

بأن جميع العمليات النفسية للشخص بما في ذلك السلوك الخارجي له هي التي تحدد الطريقة التي يمكن للفرد ان يتوقع ما سيحدث في المستقبل.

من هذا الافتراض ” أساس النظرية ” تم اشتقاق هذه النتائج الأحد عشر التالية :

  1. النتيجة الطبيعية للبناء : يتوقع الشخص الأحداث من خلال نسختها المقلد أي أن الشخص يستخدم التفكير المجرد لبناء نماذج عقلية للواقع و التنبؤ بالأحداث و من أحداث الماضي نتوقع أحداث المستقبل .
  2. النتيجة الطبيعية للفردانية : يختلف الناس عن بعضهم البعض في الطريقة التي يبنون بها الأحداث، حيث تعتمد الاختلافات النفسية بين الناس على درجة التشابه بين أنظمة البناء الخاصة بهم في بناء الواقع عقليا وذلك لأنه هو الذي يحدد السلوك العقلي.
  3. نتيجة طبيعية للتنظيم : يطور كل شخص بطريقة مميزة ووفقا لراحته في توقع الأحداث نظاما للبناء يتضمن علاقات ترتيبية بين التركيبات، هذا النوع من التنظيم لإنشاء الشخصية يتم بشكل هرمي وفقا لنطاق تطبيقها.
  4. النتيجة الطبيعية للانقسام : يتكون نظام بناء الشخص من عدد محدود من التركيبات ثنائية التفرع، حيث يصور الناس الواقع من أزواج متعارضة من المصطلحات مثل ساخن، بارد، هادئ، عصبي.
  5. النتيجة الطبيعية للمدى أو النطاق : كل بناء مناسب لتوقع نطاق محدود من الأحداث أو كل بنية فعالة في التنبؤ بمجموعة معينة من الظواهر.
  6. نتيجة طبيعية للتجربة أو الخبرة : يختلف نظام بناء الشخص باختلاف البناء المتتالي للنسخ المتماثلة للأحداث بمعنى أن تجربة الحياة من الممكن أن تعدل نظام بناء الأشخاص، وهذا الشيء لا يحدث تلقائيا او بشكل عفوي بل يحدث من خلال البناء النفسي الذي نصنعه للأحداث المعنية.
  7. نتيجة طبيعية للاختيار : يختار الشخص لنفسه تلك البدائل للبنى الثنائية الفرع و التي من خلالها يتوقع اكبر إمكانية لتوسيع أو تعريف نظامه، حيث تسمح أنظمة الانشاء الواسعة النطاق بالتنب- بالكثير من الأحداث و لكن مع مخاطر خطأ عالية، وعلى العكس من تلك التي تعمل على التقييد تكون مخاطره اقل حدوثا.
  8. نتيجة طبيعية للتضمين أو التحوير : تباين نظام البناء محدود بنفاذية التركيبات التي تقع ضمن نطاق ملائمتها، أي قدرة البناء على إدخال عناصر جديدة في نطاقه وإمكانية تعديل البنى الأعلى منه بشكل هرمي.
  9. نتيجة طبيعية للتجزئة : يمكن لأي شخص أن يستخدم تباعا مجموعة متنوعة من بناء النظم الفرعية التي لا تتوافق استنتاجيا مع بعضها البعض، حيث أن التجزئه هو قدرة نظام البنى على تضمين الأنظمة الفرعية التي يتم استخلاص التنبؤات المتناقضة منها دون التسبب في عدم تنظيم الكل.
  10. النتيجة الطبيعية المشتركة : وهي التي تكون العمليات النفسية لشخص ما مماثلة لتلك الخاصة بشخص آخر إلى الحد الذي يستخدم فيه هذا الشخص بناء تجربة مماثلة لتلك التي لدى الآخر، بمعنى أن أنظمة بناء شخصين يشتركان في نفس الثقافة سيكون لهما احتمال أكبر في التشابه مع بعضهما البعض.
  11. النتيجة الطبيعية للتواصل الاجتماعي : قد يلعب الشخص دورا في العمليات الاجتماعية التي تنطوي على شخص آخر للحد الذي يبني فيه هذا الشخص عمليات بناء الآخر، من الممكن أن ترتبط هذه النتيجة بمفهوم التعاطف أو المؤانسة.
شارك المقال:

Responses