خطط لأهدافك معنا

شارك المقال:

يحظى مطلع بداية العام الجديد بشعبية كبيرة حيث يبدأ الأغلبيه في وضع أهدافه وخططه، وتمضي الأشهر وتظهر خطط أخرى اكثر إثارة للاهتمام و نترك ما خططنا له جانبا.

مهما كان وضعك اليوم، فهذا هو يوم صنع قرارات ووضع قطرات فيه مثل رذاذ المطر
تذكر أنك طالما تقوم بنفس السلوكيات وتكرر نفس الأشياء عاما تلو عام فستكرر نفس الحياة بنفس الطريقة ولن تتغير ابدا كما لو تغيرت فإن هذا التغير يكاد يكون شبه ملموس.

التخيل و التطلع للمستقبل و القيام بالعمل في الوقت الحاضر هي الأدوات الضرورية مثل قواعد اللعبة للوصول إلى حيث تريد و لتكمل هذه اللعبة وتكون منتصرا فيها لابد لك من معرفة كيفية القيام بذلك وماهي أهم الأشياء التي تساعدك على تحقيقها.

لنبدأ،،،

المحاور :

1- حدد هدفك
2- اكتشف دافعك الحقيقي
3- أكتب هدفك بالوضوح
4- جزء خطواتك الأكبر إلى أصغر
5- قياس تقدمك

  • بداية حدد هدفك :

هل تعرف ما تريده في الحياة وترغب بتحقيقه؟ قد يبدو سؤالا سخيفا لدى البعض او يقول لك بكل تأكيد أنا أعرف ولكن عندما تسأله ماهو هدفك في الحياة يتعثر أو لا يعرف ما يريد.

كثير من الناس لا يعرفون كيف يصلون إلى تحقيق أهدافهم في الحياة فقط لأنهم لا يعرفون أين يريدون الذهاب، ماهي وجهتهم.

هنا بعض الأسئلة التي ستساعدك لمعرفة أين أنت الآن وإلى أين تريد الذهاب.

  1. ماذا أريد أن أكون في حياتي بنهاية عام 2021؟
  2. ماهي الأشياء و الانجازات المهنية و الشخصية التي أرغب في تحقيقها قبل نهاية 2021؟
  3. أي نوع من الأشخاص أود أن أكون في ديسمبر 2021؟
  4. ماهي العادات و الهوايات و الالتزامات و المهارات التي أريد اضافتها لي في عام 2021؟
  5. ماهي جوانب أو مجالات الحياة التي تعرضت للاهمال في عام 2020؟
  6. ماهي مجالات الحياة التي ازدهرت وعملت بشكل جيد في عام 2020؟
  7. ماهي الانجازات التي أرغب في توسعتها أكثر في عام 2021 و في أي مجال؟
  8. لكي أكون حيث أريد بعد عشر سنوات من الآن ماهي المشاريع التي يمكنني البدء بها و التي ستساعدني للوصول إلى حيث أريد؟

الإجابات على مثل هذه الأسئلة الاستكشافية تعمل على تحفيزك ومعرفة وجهتك التالية في الحياة وستحدث فرقا كبيرا في تخطيطك لذا من المهم أن تعرف إلى أين تريد الذهاب وكيف.

  • اكتشف دافعك الحقيقي :

من المهم أن تعرف سببك الحقيقي و ما الذي يحركك ويعمل على تحفيزك أكثر تجاه ما تود تحقيقه، ما الذي سيجعلك ترغب في تتبع ما خططت له؟

ما هي الصورة التي تتباذر إلى ذهنك عندما تحاول تحفيز نفسك للقيام بالمهام أو ما تشعر أنه ممل و لكن مهم وضروري للقيام به؟
ماهي الشرارة التي تجعل قلبك متوقدا بالإنجاز و عمل ما تريد؟

لا يهم إن كانت الصورة الذهنية التي كونتها تحظى بشعبية أو موافقة الآخرين لأن الصورة تعنيك أنت أولا و أخيرا لذا لا تحتاج إلى تبرير أو توضيح لأي شخص آخر

الشرط الوحيد هو أنها تعمل لأجلك و تعمل على تحفيزك و إيقاظ شعلة الحماس في داخلك و تجعلك ترغب في القيام بالمزيد.

وعادة دوافعنا تقوم على شيئين :

إما لعلاج ألم أو معاناة أو الوصول إلى مستوى من الملذات و الرفاهية و الكمالية.

لذا اطرح باستمرار على نفسك الأسئلة التالي :

  1. ما الذي سأكسبه إذا تحقق هذا الهدف؟
    2.ما الصعوبة أو المشكلة التي ستختفي أو سيتم تخفيفها بشكل كبير إذا حققت ذلك الهدف؟
  • أكتب هدفك بوضوح :

يجب أن تكون أهدافك السنوية ممتعة بالنسبة لك وواضحة جدا، اكتب بتفصيل ممل كل خطواتك وما يعمل على تشجيعك وايقاظ المارد الذي بداخلك، استخدم قلم ودفتر محبب إلى نفسك وأبدأ برسم خطة أحلامك ومستقبلك وخطط بالتفصيل كل الخطوات، ارسمها، اكتبها، انشئ لك عادات وروتين وطقسا خاصا بك تستمتع به
من المهم أن تعرف متى وكيف وأين ستقوم بخطواتك، كن مجددا وواضحا ودقيقا جدا مثلا هل تعرف في اي ساعة ستكتب ملاحظتك أو سترسل رسالة لأحد ما؟

  • جزء خطواتك الأكبر إلى أصغر :

في هذه الخطوة سننتقل من المكان الذي نحن فيه إلى المكان الذي تريد الوصول اليه وهنا تكمن متعة السحر.

  1. أكتب هدفك النهائي أو ما ترغب بتحقيق في أعلى الصفحة.
  2. ابدأ بكتابة قائمة بالمهام التي تعمل على تقريبك من هدفك النهائي.

بمعنى آخر ماهي أهدافك الصغيرة التي يتكون منها هدفك النهائي.

مثلا إذا كان هدفك هو المشي لمدة 30 دقيقة في اليوم
فهذا الهدف يتكون من :

  1. شراء ملابس وحذاء رياضة مناسبين.
  2. معرفة المكان الذي ستمشي فيه.
  3. معرفة الوقت صباحا، ظهر، مساء، قبل العمل، بعد العمل.
  4. هل ستذهب برفقة أحد ما أو لوحدك.
  5. هل ستبدأ بالتدريج في المشي إلى أن تصل إلى ثلاثين دقيقة في اليوم.

إذن الهدف النهائي أو ما تريده يتكون من عدة خطوات مثل طبخ الطعام فنحن نحتاج إلى مكونات عدة فقط لنطبخ صنف واحد من الأطعمة كذلك الهدف لتحقيق نحتاج إلى خطوات صغيرة ومن المهم التدرج في الخطوات، قد تكون مثلا الخطوة الأولى كما في المثال السابق المشي لمدة 30 دقيقة في اليوم هو أول خطوة المشي لمدة دقيقة في اليوم و لأسبوع و من ثم دقيقتين في الأسبوع الثالث و هكذا إلى أن تعتاد وتمشي المدة التي حددتها لنفسك.

قياس تقدمك :

من المهم أن تقيس مستوى تقدمك كل يوم لمعرفة إن كنت تسير نحو هدفك بشكل صحيح و ما الذي يحتاج إلى تعديل وتصحيح منك.

ادرج وحدة القياس التي ستسخدمها مع نفسك و الوقت و التكرار و المدة في دفتر قياس تقدمك و راجعها قبل أن تنام أو خلال يومك لمعرفة كيف تتقدم أو ما الذي عليك أن ترجئه لليوم التالي و ما الذي أحرزته من تقدم خلال يومك.

عندما تذكر نفسك بأولوياتك كلما زادت فرصتك أكثر في الاستفادة من الوقت وكلما كررت العادات التي تعمل على ضمان نجاحك أكثر.

راقب تقدمك وامنح نفسك هدية وفرحة الإنجاز و الالتزام بتحقيق رؤيتك واحلامك و مستقبلك.

المقالات المشابهه

شارك المقال:

Responses