أنواع الوفرة و إرتباطها بطاقة المال

شارك المقال:

أنواع الوفرة

تتعدد أشكال الوفرة من وفرة مالية، و وفرة بالعلاقات، و الأفكار، و الإبداع، و تتداخل كافة الشاكرات معاً لتحقيق الوفرات المختلفة، فبطبيعة الحال يجب أن تكون كافة الشاكرات متوازنة و نظيفة و في حالة استقطاب صحيح للطاقة حتى تحدث الوفرة و الازدهار في حياة الشخص.

تركز الأغلبية على الوفرة المالية عبر تصحيح طاقة المال و علاجها، و برغم أهمية تلك الخطوة إلا أن ذلك لا يضمن إستمرار طاقة المال نتيجة لإهمال العمل على سائر الطاقات التي لا تقل أهمية في التأثير على طاقة المال، و تشمل تلك الطاقات الإبداع، و العلاقات، و الأفكار.

مثلاً، يحتاج الشخص أن يصير مبدعاً في أعماله و وظيفته إذا أراد زيادة معدل المال بحياته و يتحقق ذلك بإيجاد سبل جديدة للإستثمار أو صناعة محتوى جديد يجذب الأفراد لشراء منتجاته، و بنسبة كبيرة نجد أن من يمارسون وظائف خالية من إستغلال الإبداع الشخصي يحصلون على رواتب ثابته لبقية حياتهم. أيضاً تساعدك الوفرة الإبداعية على خلق الأجواء المناسبة لتظهر كإنسان ناجح، فمثلما يحدث بمقابلات العمل نشاهد من يتمتعون بقدرة خلاقة على الحديث و جذب الإنتباه يحظون بفرص نجاح أعلى من غيرهم، و بالتالي الحصول على الأهداف المالية التي يطمحون إليها.

إلى جانب ذلك يوجد الوفرة في العلاقات و الوفرة العاطفية اللتان تؤثران على الأفكار و الإستقرار الداخلي بشكل مباشر عبر التأثير على عملية صنع القرارات المالية الهامة. يجب على الشخص أن ينتبه حول جودة العاطفة المحيطة به، فالأشخاص المحاطون بالمشاعر الإيجابية و الحب يحظون بالإستقرار النفسي الذي يدفعهم للمضي و التفكير في خططهم بثبات، في حين يتشتت المحاطين بالمشاعر السلبية و يتعذر عليهم إكتشاف مواهبهم و قدراتهم في الحياة كما ينبغي. أما بالنسبة للعلاقات فلها دور فعال في بناء و تعزيز الأفكار و الخطط المالية، فكما نرى تنجح الشراكات التي تتمتع بتوافق في الأهداف و تعدد في الأفكار الإبداعية التي يعمل الفريق على نجاحها.

إذاً نحتاج إلى جانب العمل على شاكرة الجذر أن نعمل على شاكرة الجنس لتنظيفها و جذب علاقات ذات الجودة المطلوبة،    و لكي يعمل الإبداع بفاعلية نحتاج للعمل على شاكرة الحلق، و لكي يتحقق لنا نمط فكري مرتب و منظم سيلزم العمل على شاكرة الأجنا، إذاً كل شاكرة تعمل على دعم و تعزيز الشاكرة الأخرى و لا جدوى من محاولة التركيز على واحدة و ترك البقية.

لو افترضنا أن شخصاً عمل على الوفرة المالية فقط بشكل خاص و تحسن الوضع المالي لديه. حينها إما سيتطور هذا التحسن إلم تتواجد أي معيقات أخرى، أو قد يلاحظ الشخص أن المال لا يظل معه طويلاً. بمعنى أن ماله يأتي و يذهب يأتي و يذهب لكونه ليس لديه أفكار صحيحة حول استخدام المال بشكل صحيح. يلزم أن يكون لدي الشخص أفكار أخرى لجانب الوفرة المالية حتى يتمكن من توظيف ماله و استثماره بالشكل اللازم لزيادتة و تعزيز طاقة المال لديه.

علاقة التوكيدات بالوفرة المالية

قيام البعض بترديد توكيدات المال ليس كافياً لجذب المال مع الجميع. لنفرض أن لدينا مغناطيس و قطعة حديد، و يفصل بين كلاهما قطعة كبيرة من الخشب، بطبيعة الحال سيعجز المغناطيس عن جذب قطعة الحديد، و بالمثل فإن الغالبية لديها الكثير من المعتقدات أو الأفكار التي تحول بينها و بين جذب المال و الإستمرار بإطلاق التوكيدات لن يغير من الواقع الكثير. هذا هو سبب نجاح التوكيدات مع البعض دون الآخر فالأمر بالنهاية إما ألن يعمل نهائياً بحال وجود معيقات أو سيتعزز ظهور المال لديك إذا كانت أفكارك و معتقداتك متوازنة.

علينا أن نعي بكون كافة الوفرات متاحة للجميع بنفس القدر. الله يبث للجميع المال و العلاقات و العاطفة و الإبداع و يستطيع الأشخاص المتطورين إستشعار طاقات الوفرة منتشرة بقوة في الأرض. المسألة ليست متعلقة بكون عليك أن تبذل مجهوداً لكسب الوفرة فهي متاحة وجسدك يستقطبها باستمرار، لكن الأمر يدور حول أفكاراً أو معتقدات اكتسبتها هي ما أعاقت استقبالك الفطري للوفرة لذلك نعمل عبر الجلسات على إزاله تلك الإنسدادات و شحن طاقة الوفرة و تضخيمها لتعمل بأعلى كفاءة.

قد ثحدث معيقات للوفرة المالية بسبب مشاعر سلبية كالغضب الذي يؤثر على شاكرة الضفيرة الشمسية و بالتالي إذا ما ظل هذا الغضب مكدساً لمدة زمنية طويلة سيترتب على ذلك احتقان كل من الضفيرة الأمامية و الخلفية و مع الوقت تبدأ تلك الطاقة بالنزول إلى شاكرة الجذر و تلويثها و بالتالي تحد من كفاءة الوفرة المالية.

من خلال الجلسات العلاجية يتم علاج و موازنة الهالة و الشاكرات من الانسدادات التي حدثت و كذلك البحث حول الأسباب التي أدت لضعف الوفرة و الوقوف عليها و تصحيحها حتى لا تحدث انتكاسات من جديد.

شارك المقال:

Responses

  1. انا إحدى الطالبات لديك في كورس الوفرة والذي من خلاله تجلت لي الوفرة الإبداعية في عدة مجالات من حياتي وشهدتها في بداية الكورس والتي لا زالت مستمرة حتى يومنا هذا ممتنة لك دكتور محمد ولكل ما تقدمه لكل الطلبة