القلق من فعالية جلسة الريكي

شارك المقال:

يشوب بعض المعالجين القلق من مدى قدرتهم على أداء الجلسة العلاجية بالكفاءة اللازمة لأسباب متعددة، خلال التالي سنذكر بعض النصائح الهامة التي من شأنها إعادة الثقة للممارسين.

1- تذكر أنك ممر

كثير ما يغفل المعالج عن كونه ممر يعبر من خلاله الريكي لجسد المريض و يسعى خلف رغباته الداخلية سواء عن قصد أو بغير قصد لإحداث الشفاء بنفسه حتى يحقق الإعجاب بنفسه و يحظى بمدح المريض. لن يعمل الريكي بالشكل المطلوب طالما يستمر العقل بالتدخل.

2- لا تحاول السيطرة على التدفق

البعض يشعر بطبيعة الخلل أثناء توجيه الطاقة في منطقة معينة، فيبدأ بالتركيز بصورة زائدة عن الحد قاصداً أن يتدفق الريكي بصورة أقوى لكي يزول الخلل. تذكر أنك لست في ميدان حرب و لست مضطراً للخروج بنتيجة محددة. اترك أناك بعيداً قبل الجلسة.

3- دع الريكي يقرر

هناك مدارس غير الريكي تحتوي على بروتوكولات علاجية يعمد فيها الطالب إلى عدد من الخطوات التي تتضمن فحص، تنظيف، موازنة، شحن، و غيرها من خطوات و إجراءات، في الريكي الأمر أبسط من ذلك فهو من يتولى تقرير حاجة كل منطقة من حيث نوعية و كمية الطاقة التي تحتاجها، لذا لا تحاول أن تتدخل بنوايا غير مطلوبة و اسمح للريكي بالإنسياب أينما و كيفما يحتاج جسد المريض.

4- فائض المعلومات

أحد الأسباب التي تؤدي لخوف بعض الممارسين من كفاءة الريكي تكمن في بساطة الريكي، فالريكي لا يشمل تعاليم مثل الشاكرات و المسارات التي تنتشر في بقية المدارس، و هو ما يدفع بعض الممارسين الذين حظوا بتلك المعلومات أن يطبقوها مع الريكي حتى يتجنبوا الوقوع في الخوف و الشك متجاهلين القواعد الأساسية التي تذكر الممارس دائماً بأن الريكي طاقة ذكية تقدم لكل من الممارس و المريض ما يحتاجه تماماً.

5- القلق من عدم شعور المريض بشئ

ليس شرطاً أن يشعر المريض بأي شئ. كن على علم أن الطاقة العلاجية طاقة رقيقة ليسهل عليها إختراق جسد المتلقي و إحداث التأثير المراد، لذا مسألة إستشعار الطاقة العلاجية نفسها تحتاج لشخص إما أنه ممارس و قادر على تمييز الريكي تحديداً، أو أنه شخص حساس للطاقة و قادر على الشعور بالأعراض الناتجة عن تفاعل طاقتة الداخلية مع طاقة العلاج، لكن في الزمن الحالي و مع تدهور قدرات الغالبية في إستشعار الطاقة سيكون من البديهي أن يخبرك البعض أنهم لم يشعروا بتغيير.

6- مسح الهالة

قبل بدئ جلسة الريكي يعمل المعالج على مسح الهالة للتوصل لأكثر المناطق التي تحتاج للعلاج، لا بأس إن تكن متأكداً حول مدى صحة شعورك بالبداية فمع الوقت تتطور شاكرات اليدين و تصبح أكثر ثقة في نتائجك، و بكل الأحوال تم وضع مواضع إرشادية ثابته يمشي عليها المعالج إلى أن تتطور قدراته في الإستشعار و الحدس.

7- الدخول المغير يحدث تغير

أي دخول للطاقة العلاجية يترتيب عليها تغيير حتمي لما هو داخل الجسد، لذا مجدداً نقول أبعد القلق، و أبعد أناك، و اترك التدفق يصنع التغيير، و ستندهش من مدى تطور أدائك في الممارسة خلال فترة وجيزة من الإيمان بالريكي.

الريكي يفتح أبواب النتائج فقط لمن يعي أنه طاقة روحية مرتبطة مع الخالق و لها توجهها و طريقة عملها الخاصة التي ستألفها مع الممارسة.

شارك المقال:

Responses