لماذا تعددت مدارس الريكي

شارك المقال:

صمم الريكي الياباني التقليدي وفق ثلاثة مستويات، في المستوى الأول يتعلم الطالب أساسيات العلاج و علاج الأمراض العضوية بفاعلية، و في المستوى الثاني يتقدم الطالب لخطوة جديدة تمنحة الإتصال بتردد ريكي أعلى يسمح له بعلاج الأمراض النفسية والعقلية، أما المستوى الثالث فيصير فيه المعالج جاهزاً لعلاج الأمراض الروحية، إذاً يغطي الريكي مختلف أنواع الأمراض الجسدي، النفسي والعقلي، و الروحي، بالإضافة لذلك صمم الريكي بحيث يصل به المعالجين المتقدمين جداً لإحداث الشفاء بمجرد اللمسة و في غضون بضع ثوان.

بذلك قد يتسائل البعض لما يوجد هذا النوع في المدارس و التناغمات التي تحتوي على طاقة الريكي طالما أن الريكي التقليدي قادر على الإحاطة بمختلف الأمراض؟

لا يرجع السبب لمشكلة بالريكي التقليدي، و إنما لضعف البشر في الزمن الحالي الناتج عن كثرة المشاكل المادية و الروحية التي غرقوا بها خلال العقود المادية، فأصبح الإنشغال بحل المشاكل هو السائد على الإنشغال بترقية الذات لمستويات روحية أعلى.

بناء على ذلك و لأجل مساعدة الإنسانية في تخطي عقبات العصور الجديدة عمل المعلمين الروحيين على تزويدنا بترددات علاجية لها تخصصات معينة، فمثلاً وصلت إلينا مدرسة الكونداليني ريكي عبر تواصل المعلم “أولي جابرلسون” مع معلمه الروحي “ماستر كسومي (كوثومي)”، وهي تقنية تهدف لتطهير و فتح الشاكرات و إعداد قنوات الطاقة لإستقبال طاقة الكونداليني بصورة آمنه و أكثر سرعة. النتائج التي تحققها مدرسة الكونداليني تستغرق وقتاً طويلاً إذا ما أردنا تحقيقها بالريكي التقليدي وحده.

كذلك يوجد تناغمات للريكي مثل “الكارانا كريستالين ريكي” و التي تستهدف شفاء الشخص من تأثير الصدمات الجسدية و النفسية، و تم تصميم الريكي هنا من قبل الدكتور محمد أمين بحيث يتجه مباشرة نحو الصدمات، أيضاً بعض التناغمات تحمل برمجة تستهدف شفاء الحب، و البعض تم برمجته للمال، و الآخر يتم برمجته لشفاء معيقات الجذب.

كل تلك البرمجيات الجديدة التي تحملها التناغمات التي نراها اليوم بنيت على ما يمكن للريكي التقليدي أن يقدمه بالفعل، لكنها ظهرت لأجل تحسين التطور و ترقية الممارس لأبعاد أكثر شفافية بصورة أسرع.

شارك المقال:

Responses