نصائح للثقة بالنفس 2

شارك المقال:

الثقة بالنفس ليست هبة من السماء ، بل نحن من يصنعها و يقوم بهندستها بما تتناسب مع شخصيتنا، و اليوم سنتعرف على عدة مفاتيح تساعدنا في استعادة و العمل على الثقة بالنفس.

و كنت قد أدرجت في الجزء الأول نصائح للثقة بالنفس , للأطلاع عليها اضغط هنا

و الثقة بالنفس هي عبارة عن مجموع من القيم و الإجراءات و العادات و السلوكيات و المعارف و المعتقدات.

و الثقة نوعان :

  1. ثقة خارجية : و هي التي يبنيها الشخص على موارد و أشياء مادية و خارجية مثل أن يقول الشخص لنفسه سأكون أكثر ثقة إذا كان شكلي جميلا أو لدي المزيد من المال أو لدي سيارة فاخرة جدا.

كل هذه الأشياء جميلة جدا و تشعرك بالرضا في حال امتلاك ها ولكن ماذا لو فقدتها ماهو شعورك؟

  1. ثقة داخلية : و هي الثقة المتأصل في داخلك هي القوة التي تشعر بها طوال الوقت بوجود الأشياء المادية من عدمها هي الثقة التي لا حدود لها، أنت تستخدمها بدون وعي للقيام بأشياء مفيدة، أشياء تعلمتها و أتقنت القيام بها فالثقة مهارة بإمكان الجميع تعلمها.

مثل قيادتك للسيارة، تعلمك للطهي، للرسم، للكتابة، لممارسة الرياضة… إلخ ، وهذا الوعي الذي تمتلكه يمنحك تأكيد بالثقة الداخلية للنفس.

الثقة بالنفس ليست فقط من النجاح في تعلم مهارة معينة و اتقنها إنما يكون في المخاطرة و الجرأة على الخروج من منطقة الراحة.

و لبناء الثقة أنت بحاجة إلى عدة مفاتيح ساتشارك معك اليوم ثلاثة منها :

1.تحدث بلطف مع نفسك

راقب نفسك عندنا تتحدث إليها و تعرف على لغة الحوار التي تدور في الداخل كيف هي و ماهي اللغة المستخدمة عندما تبدأ في الثناء عليها أو معاقبتها.

من المهم أن تنتبه إلى هذه اللغة لتجنب التفسيرات و تبني لغة حوارية بناءة و هادفة، مثلا :

خرجت في مقابلة و لم تسر كما تريد، بدلا من إخبار نفسك أنه كان المفروض أن تقدم أو تقوم بذاك التصرف حتى تحصل على النتيجة المرجوة أو ما كان يجب عليك قول تلك الكلمات.

اسأل نفسك كيف من الممكن أن تتفادى الأمر في المقابلة القادمة و تقدم أفضل ما لديك.

شجع نفسك و تقبل أن الفشل ماهو إلا خطوة نحول النجاح و تحقيق ما تريد.

إذا سمحت لنفسك بصدور الاحكام الذاتية و لغة النقد الذاتية فأنت بذلك تبدأ بمراجعة تحديات و جعلها تتراجع نحو الوراء، لذا كن لطيفا مع نفسك و اعمل على تشجيعه و تحفيزها أكثر.

  1. ضع معايير خاصة بالنجاح لك

لقد نشأنا مع نظام معتقدات و قيم ترسخت من الطفولة إلى السن الذي نحن فيه الآن و لكن هل هذه النظم و القيم تمثل ما نؤمن به، هل تخدمنا و تعكس الحياة التي نرجوها و نتمناها أم هي تعكس حياة الآخرين و ما يريدوا أن نحققه لهم من خلالنا.

من المهم أن نتعرف على هذه القيم و نبدأ بإعادة تقييمها و معرفة ما إذا كانت تتوافق معنا أم لا.

كما يراعى عندما تتبنى معايير و قيم خاصة بالنجاح أن تجعلها نابعة من المتعة و السعي نحو الإتقان و الكمال.

أيضا يجب عليك ملاحظة بعض الكلمات التي تستخدمها مع نفسك مثل :
يجب علي
أو يجب أن أقوم
أو لا بد من أن يجب علي

من المهم أن تصغي إلى لغة الحوار في التحفيز و النجاح هل هي تقيدك بمعتقدات و تحد منك أم أنها تعمل على تطويرك بما يكفي لأن تنطلق في الحياة.

لذا من المفيد لك بجميع الأحوال اكتشاف المعتقدات التي تتحكم بحياتك و اختيار ما إذا كنت تريد الاحتفاظ بها لإنشاء مقياس تقدمك و نجاحك على مستوى جوانب الحياة الخاصة بك.

3.استخدم مواهبك موضع التنفيد و الاستفادة منها

الانخراط في العمل خطوة أساسية لبناء و تقوية الثقة بالنفس، حتى لو كانت خطوات بسيطة و صغيرة فخطوة واحدة من الممكن أن تقربك نحو النجاح مما تعطيك شعورا بالإنجاز و التحرك سيخلق دائرة جميلة جدا لقياس تقدمك.

بالإضافة إلى ذلك إذا استفدت من مواهبك فسيكون عملك نابعا من مصدر الإلهام و الشغف و المتعة و الحب.

لذا جند مواهبك في خدمتك و خدمة الآخرين و اعمل و ابدع من خلالها.

شارك المقال:

Responses