التقدير الذاتي

شارك المقال:

التقدير الذاتي هو كيفية تقييم المرء لذاته بصورة شاملة أو فهم كلي لذاتي إما إيجاباً أو سلباً .
وقد يكون لدي المرء نوعان من التقدير الذاتي بمعنى ، أن تكون ذا تقدير عالي في جانب من جوانب حياتك ، شخصيتك وأيضاً تقدير ذات متدني بشيء أخر ، مثال على ذلك أن يكون لديك تقدير عالي في الحوار في البيع في التسويق وأي جانب ولكن لديك جانب متدني في شعورك تجاه مظهرك أو علاقتك مع الآخرين ، وبسسبب تلك القيمة المنخفضة يكون لها تأثير كبير في رفع تقديرك الذاتي الكلي .
وبما أن التقدير الذاتي أم نسبي أي أنه يتأثر بالعوامل الخارجية التي قد تسبب في بعض الحالات إلى حدوث إنخفاض في التقدير الذاتي في جانب من جوانب حياتك ، ويكون لها تأثي “أي أن تبقى مابين التقدير المرتفع والمنخفض للذات “
ونجد كثيرين لايميزون بين التفكير الايجابي والتقدير الذاتي وأيضاً بين التقدير الذاتي والشعور بالرضا .
فالتفكير الإيجابي هو التفاؤل ، التركيز على الجانب الإيجابي في أي موقف وأن تتوقع الأفضل ويكون تفكيرك كله بطريقة إيجابية عن أي شيء.
أما شعورك بالرضى فهو إحدى نتائج المترتبة على التقدير الذاتي المرتفع ، كل ماكان تقديرك الذاتي مرتفع كان لديك شعور تام بالرضا معضم الوقت والعكس إذا كان متدني فتكن في حالة عدم رضا .
والتقديري الذاتي فهو حكمك الشخصي (الذي هو أنت) على ذاتك فيما يتعلق بقيمتك الذاتية أو كفائتك (أي كيف ترى نفسك ، وكيف تفكر فيها ).
والمرتكز عليه أن التقدير الذاتي يصنع جزء كبير من شخصيتك وقدراتك فهو يشعل الحماس في داخلك حتى تكون قادراً على بلوغ الأهداف ويعزز من روح الإبداع والتفاؤل في مواجهه تحديات الحياة .
ولكن كن منتبها أن الشعور المعتاد بعدم الثقه بالنفس والنقد الدائم لذاتك سبب رئيسي لتدني تقديرك الذاتي و استسلامك التام لسلوكيات مدمرة تؤدي إلى عدم إستغلالك لإمكانياتك وقدراتك الكامنة ، ونجد أن كثيرون يقيمون أنفسهم بطريقة سلبية ، ونادراً مايعبر عن حبه لذاته أمام المرأة أو حت من خلال كلمات بسيطة يقولها لذا فانتبه لأنك (ألذ عدو لنفسك )
بسبب أفكارك وأرائك السلبية وتقييمك عن ذاتك وهذا يجعلك تدخل في دائرة عدم الرضا مما يجعل حياتك تعيسة بائسة في كل جوانبها .
لذا :
من المهم أن تقوم بصنع صورة إيجابية عن ذاتك من خلال الصور العقلية التي ترسمها لنفسك والذي يشكل من خال أفكارك عن ذاتك ولكي تقوم بذلك يجب عليك :
1- إكتساب وعي عن ذاتك بمعني (إعرف نفسك) .
2- تعلم قبول ذاتك وهو مطلب أساسي لتعزيز تقدير المرء أي أن تتعلم (إحترام ومحبه نفسك والإعتراف بجوانب القصور أو نقاط الضعف) .
3- أن تصبح مسئولاً بشكل كامل عن حياتك
4- أن تتعلم كيف تدير نفسك من خلال تنظيم وقت وضبط نفسك
5- جدد حياتك أي أن تجدد ذاتك من خلال التحسين المستمر لذاتك

شارك المقال:

Responses