الرسائل الطاقية للأمراض

شارك المقال:

كما نعلم تنشأ أغلبية الأمراض عن خلل يصيب جسد الطاقة أولاً قبل أن يظهر على الصعيد الفيزيائي، حيث ينشأ المرض عن سلوك أو معتقد أو فكرة ما تم ممارستها لفترة زمنية كافية لإحداث حالة من اللاتوازن في طاقتنا الداخلية بما يترتب عليها حدوث أمراض يعجز الطب الأكاديمي عن حلها من جذورها.

غالباً ما يكون الشخص غير مدرك لجذر سبب الخلل أو على علم بجذور الخلل لكنه يبحث عن حلول سحرية لتخطي مسألة التعمق في الذات و مواجهة الأسباب.

الهدف من قدوم المرض هو استعادة التوازن النفسي و الجسدي مرة أخرى، و ليس أن تضع كفك على خدك و تشاهد مراحل تشبع جسدك بالعلل الواحدة تلو الأخرى، لذا يأتي المرض لا ككارثة و إنما كمعلم و منبه لتعيد توجيه انتباهك لطريقة ادارتك لحياتك.

كيف ننصت للمرض؟

ليست المسألة معقدة فممارسة أحد أساليب التأمل أو التنفس الاسترخائي من شأنه أن يهدئ عقلك و يظهر لك الفكرة أو السلوك الذي ترتب عليه الخلل، ليس شرطاً أن يأتيك هذا الحدس فوراً أثناء تأملك فقد يأتي لاحقاُ في أي وقت من يومك، فقد تلاحظ اشتداد الألم عند التفكير في شئ معين، أو أن المشكلة تهدأ عند ممارسة تمارين معينة، هذا يدل على أن جسدك يطلب منك ممارسة رياضة معينة و توجيه عناية له أو أن هناك فكرة ما عليك علاجها و التحرر منها.

إليك بعض الأمراض ذات المنشأ النفسي و رسائلها:

  • انزلاق الفقرات القطنية، يعتمد حدوثها على طبيعة المشكلة النفسيه التي يواجهها الشخص، فقد يواجه مشاكل أسريه أو مالية مستمرة تسببت في بقاءه بحالة مستمرة من الضغط و التوتر العصبي.
  • آلام البطن التي ليس لها تشخيص طبي واضح، غالباً تعود لشخص يمارس القلق و الخوف من حدوث أشياء معينة.
  • آلام الفقرات الموازية للقلب أو الشعور بشئ ما يقف خلفك عند تلك النقطة، يعود لشعور الشخص بأنه مقيد و ليس حراً و عدم قدرته على فعل ما يريد بأريحية و نقص بمشاعر الحب.
  • الألم أو الازعاج أو الضغط المرافق للحلق و تحديداً يختبره الأغلب عند الحنجرة، أو يتم الشعور به كشئ يقف بالحلق، و يعود وجوده لعدم قيام الشخص بالتعبير عن ذاته بصورة صحيحة في المواقف التي تتطلب ذلك، قد يرافق ذلك على المدى الطويل عدم قدرة الشخص على السيطرة بيديه عند الامساك بشئ ما، كأن يركز بشكل غير مطلوب حتى لا يقع ما يمسكه.
  • آلام فقرات الرقبة أيضاً تشير لتراكم أفعال و أقوال وددت اختبارها و التعبير عنها و تراجعت لأسباب خارجية و غالباُ ما تعتقد أنك ضحية مجتمع أو ضحية لأفكارك.
  • آلام الرأس و الجبهة تشير لفائض بعملية التفكير و قيام الشخص بالكثير من العمليات الذهنية و التحليلية الغير مطلوبة، و على المدى الطويل قد يصاب الشخص بوساوس.
  • الشعور بضيق أو ألم في منطقة فم المعدة، تعود لعدة أسباب لكن تستظل تلك الأسباب بشكل عام تحت مظلة عدم القدرة على التحكم بردود الفعل المناسبة تجاه المواقف المختلفة لفترات طويلة.
    يشعر كذلك الأشخاص الذين لديهم حساسية عالية في التأثر بمشاعر الآخرين و مشاكلهم بشعور مزعج في تلك المنطقة نتيجة تأثر شاكرة الضفيرة الشمسية بطاقات الآخرين، يلزم لهولاء الأشخاص تعلم طرق عدة لتهدئة ذهنهم ليكونوا قادرين على تصفية أي مشاعر ترد إليهم من الآخرين، بالإضافة إلى الحاجة لتعلم طرق صنع دروع طاقية لحماية هالتهم من الآخرين.
    غالباً ما يعاني أصحاب ذلك الشعور من أحد المشاكل التي سبق ذكرها و هي إشارة لحالة عدم إتزان واسع المدى في الجسد، على الشخص حينها أن ينتبه حول جودة أفكاره و سلوكياته اليوميه التي تؤدي لزيادة هذا الشعور.

ما عليك فعله عند الوقوف على جذر المشكلة

  • الحل الأمثل هو مراقبة التسلسل الذي يظهر أو يشتد بسببه الخلل، مثلاً يزيد الضيق في حلقك عند كتمانك لكلام معين، ثم تظهر مشاعر غضب أو حزن عميق، بعدها قد تلاحظ آلام أو انزعاج في عضلات الرقبة أو في فم المعدة أو أي منطقة أخرى.
    إذاً تسلسل المشكلة كان كالتالي:
    1- كبت حديث ترغب بقوله.
    2- شعور بضيق في الحلق.
    3- مشاعر سلبية.
    4- ألم في مناطق أخرى بالتبعية.
  • كن واعياً لهذا التسلسل و شاهد كيف يحدث، فالوعي بما يحدث يعني أنك توقفت عن تغذية الحدث بالطاقة، و معنى توقفك عن تغذية الحدث بالطاقة أن الخلل سيتوقف عن النمو، بالتالي تتراجع أحداث تلك السلسلة و تبدأ بالتلاشى تدريجياً إلى أن يأتيك أفكار بناءة من وعيك الجديد لترشدك لكيفية التعامل مع الموقف و تخطيه بالكيفية التي لا تسبب خسائر لأي طرف.
  • يستغرق تساقط السلسلة عدة أيام أو أشهر حسب المشكلة و قدرتك على التعامل معها.
  • ينصح بقراءة مقالاتنا السابقة حول طرق التعامل مع المعيقات الداخليه و التحرر منها بخطوات مبسطة:
    نصائح الوصول للتوازن العقلي و العاطفي
    الإسترخاء و تطور الطاقة الداخلية
    قلب الإعصار
شارك المقال:

Responses