اللحظات السعيدة

شارك المقال:

الكثير منا يعتقد أنه إذا كانت لديه تلك الأشياء وامتلكها فسيكون أكثر سعادة و إذا حقق الهدف الذي يريده ربما لا يشعر بالسعادة أو الرضا عن درجة انجازه وماحققه فيه.

هذه المشاعر تدخلنا أحيانا في حلقة مفرغة دوامة لا نهاية لها مثل الافعى التي تعض ذيلها وتكرر نفس الخطإ مرارا وتكرارا لأننا قد لا نتوقف عن التفكير في أنه قد تكون هناك طريقة أخرى لرؤية الأشياء التي نظن ونعتقد أننا بحاجة إليها ، متناسين أن الباب الذي قد ظننا أننا رأيناه مغلقا كان في الواقع دائما نصف مفتوح.

نعم انها تلك الأشياء الصغيرة في الحياة التي تجعلنا نبتسم وينبض لها القلب بدون سبب واضح هي ما يجب أن نتشبث به ونركز عليه اهتمامنا.

العديد من الاشخاص يركز على تلك الأشياء أو الاشخاص أو الأحداث التي لا يمتلكونها و التي يعتقدون إنه بوجودها سيكون الأمر رائع جدا في حياتهم وبالمقابل يقللون من شأن مالديهم في بيئتهم على الرغم من أنه في كثير من الأحيان تلك الاحتياجات التي تبدو مثلليةلامتلاكها من مسافة بعيدة وبعد حصولها لايكترث لأهميتها في الحياة.

إن تقدير الأشياء التي لديك هو مرادف لتعلم رؤية تلك اللحظات الصغيرة التي لا يمكن شرؤاها بكل الطهب الموجود في العالم كله.

فإذا انتبهت واصغيت الى لغة الامتنان فستجد الكثير من الهبات والكنوز التي تملكها مثل أنك ولدت في اسرة رائعة كل فرد منها يكمل الآخر ،وجود أصدقاء داعمين لك ، وجود المعرفة المتاحة مجانا لك ، جسدك وكل خلية منك تعمل وفق نظام دقيق فائق متقن ومحكم الصنع.

الامتنان كالبستاني الذي يزرع القلب و الروح بأجمل و أفضل الورود.

كن ممتنا وشاكرا فالشكر والامتنان لغة المعجزات

ناماستي 💚

شارك المقال:

الاجابات