قوانين النجاح الروحية للمعلم ديباك شوبرا 2

شارك المقال:

و مع القانون الثاني قانون العطاء في سلسلة القوانين الروحية السبعة للنجاح للمعلم ديباك شوبرا، حيث أن القدرة على العطاء يعتبر أفضل هدية من الممكن أن نحصل عليها لأننا من خلال العطاء نعبر عن حبنا، عندما تبدأ باتخاذ القرار في العطاء أينما ذهبت فما دمت تعطي سوف تتلقى، و كلما أعطيت كلما ازددت ثراء ووفرة و ثقة و كلما زدت في الحصول على النتائج كلما زادت قدرتك على العطاء.

كل علاقة هي في تبادل مستمر ارسال و استقبال، أخذ و عطاء، تلقي و استلام كل منهما يُوّلد الآخر، و كلما قدمنا المزيد كلما عملنا على انتشار الوفرة الكونية منتشرة و مزدهرة أكثر في حياتنا.

لا تتفاجأ إذا عرفت أن أعظم المانحين و المحسنين هم من أغنى الناس، لذلك الكون يغدقهم و يرجعها لهم الضعف.

و هناك فرق بين أن تعطي بقلب مليئ بالحب و يفيض رضا و بين مشاعر أخرى لا تشعر بها عندما تعطي، فكلاهما مختلفين فأحدهما يكون إرساله على وجود أكثر مما يكفي أما من مشاعر حاجة فإنها تعطيك مشاعر ندرة.

العطاء بقلب ممتلئ من أجمل الأشياء التي من الممكن أن تهديها لنفسك و يمكنك القيام بها، إذ سيغرقك الكون بنفس الطاقة التي أرسلتها و يجذب لك المزيد منها في حياتك.

و مسؤولية تفعيل القانون تعتمد علينا، فأحد مفاتيح الرخاء هو أن تكون مانحا، و يتطلب منا التدفق الإلهي موافقتنا على أن نكون في حالة استلام و قبول، و نسمح و نفسح المجال للعطاء أن يتفعل أكثر في حياتنا.

فالكون يعمل من خلال التبادل الديناميكي، فالعطاء و التلقي هما جانبان من جوانب التدفق للطاقة في الكون، و إذا كنا على استعداد لتقديم ما نسعى إليه فسوف نحافظ على وفرة كونية رائعة، الطبيعة مزدهرة و نحن بطبيعتنا مزدهرون أيضا، لأن الطبيعة توفر لنا كل رغباتنا.

في القانون الأول قلنا أنه قانون الإمكانيات النقية و الوفرة اللامحدودة و هو الوعي الكوني المحض و الصافي النقي جدا و هذا ما نحن عليه، يتدفق تيار الوفرة و يقدمه لمن هم مستعدين لاستقباله.

و لا يمكن تحقيق الرخاء و الوفرة إلا من خلال جعلها في حالة سريان و تدفق و هو ما يسمى بالمقايضة، العطاء و الاستلام، لذلك من المهم أن تكون في وضع العطاء لتكون في وضع التلقي أيضا، و لا نقصد بالاستلام أن يكون مالا فقط بل كل أنواع الاستلام.

و بنفس الطريقة التي تعتمد بها أي علاقة قائمة على التبادل فكذلك الكون أيضا قائم على هذا القانون العالمي بيننا و بينه.

إذا كنت تريد السعادة فامنح الآخرين السعادة، و إذا كنت تريد الحب فامنح الآخرين الحب، و أسهل طريقة للحصول على ما تريد هي مساعدة الآخرين على ما يريدون.

وتوجد ممارسات كثيرة لتفعيل قانون العطاء و تطبيقه بشكل يومي و تم ادراج بعض منها في هذا القانون منها :

  1. المباركة بصمت أو الدعاء للأشخاص، للأشياء، لكل شيء من حولك باركه بصمت إذا كنت تريد أن تنعم بحياة جميلة تعلم هذه الأداة الروحية و فعلها كل يوم، عندما تقابل شخصا ادعوا له بالسعادة و الفرح و النعيم و أيا كان ما تتمناه لهذا الشخص.
  2. أخذ قرار واعي بتقديم العطاء أينما ذهبت، و أيا كان من تلتقيه أو تراه، كلما أعطيت اكثر كلما زادت قوتك و ثقتك في هذا القانون الكوني و رأيت آثاره و معجزاته معك.
  3. تقديم هدية مهما كانت بسيطة كلمة، وردة، ابتسامة، فنجان من الشاي… إلخ، اليوم هو دعوة لك لتقديم هدية لمن تلتقي به لتنشر و تعم طاقة الفرح و الإزدهار أكثر في حياتك و حياة الآخرين.
  4. كن ممتنا لكل مافي الكون من نعم و لكل شيء يحيط بك و كن في وضعية استقبال لهذه النعم كسماع صوت الطبيعة من حولك، لنعمة الهواء، لشروق و جمال الشمس، لنعمة المطر، و تساقط الثلج، و كن منفتحا أيضا لتلقي الآخرين لهذه النعيم.
  5. من المهم في كونك مانحا أو في حالة عطاء أن لا تنسى أن تعطي ذاتك أولا و هنا أحد المقالات التي تناولت فيها كيف تملأ كأسك أولا.
    املأ كأسك أولا

شارك المقال:

Responses