قوانين النجاح الروحية للمعلم ديباك شوبرا 5

شارك المقال:

النية هي القوة الحقيقية وراء الرغبة، النية وحدها قوية جدا لأنها رغبة دون الارتباط بالنتيجة، لا تعلق بل عيش اللحظة الحالية.

لذا من المهم لك أن تقبل الحاضر كما هو، و أن تتخيل نفسك بالمستقبل، فالمستقبل يتم انشاؤه من خلال النوايا و الرغبات و الانفصال عنها.

و مع القانون الخامس للقوانين الروحية للنجاح للمعلم ديباك شوبرا و قانون القصد و الرغبة أو النية، يعتمد هذا القانون على المعرفة العلمية بأن كل شيء في الكون في مجال الكم يتكون من الطاقة و المعلومات.

المصطلح العلمي للمجال الكمومي أو الفيزياء الكمومية هو في الحقيقة ما يطلق عليه مجال الوعي الصافي أو النقي أو مجال الاحتمالات اللانهائية.

أجسادنا هي معجزة كونية فكل شيء موجود في الكون هو موجود فينا فنحن الكون كله لذلك تتجلى فينا أعظم معجزات الخالق.

بمعنى آخر ما تعطيه انتباهك و تركيزك سوف يزداد قوة و العكس صحيح، كما أن العزم و القصد و القيام بفعل شيء عندما تركز عليه فإنه يساهم في إطلاق العنان إلى عدد لا نهائي من الأحداث و الطاقة و التغيير في المعلومات التي تهدف إلى تحقيق النتيجة المرجوة.

و يخبرنا المعلم ديباك شوبرا بعضا من التحذيرات كما يؤكد على أن هذا القانون مرتبط بالعمل مع القوانين الأخرى للاستفادة منها بالطريقة الصحيحة و مع ذلك فهناك تحذيرات بشأن هذا القانون وهي :

. لا يجب أن تكون الرغبة صادرة من خوف أو منبعثة من مصدر و مشاعر منخفضة.
. لا يجب أن تكون الرغبة متمركزة حول الذات و هدفها شخصي بحت.
. الرغبة يجب أن تأتي من الداخل من عمق الجوهر الروحي الخاص بك.

كما يوصينا المعلم ديباك أيضا بطرح هذه الأسئلة الثلاثة على أنفسنا :

  1. من أنا؟

عند طرح هذا السؤال انتبه لما ينشأ من أحاسيس و صور و مشاعر و أفكار، ستلاحظ أن طرح مثل هذا السؤال على الذات كل يوم سيعطي إجابات متغيرة وفقا للحالة الشعورية و المزاجية لديك فأيهما أنت الحقيقي؟

ملاحظة :
الغاية من هذا السؤال هو اكتشاف ذاتك الحقيقية و الغوص داخل الذات و معرفة ما إذا كنت تستند على الخارج في تعريفك لذاتك أم لا.

  1. ماذا أريد؟

عندما تطرح مثل هذا السؤال ستظهر لك بعض الرغبات المادية التي لم تتحقق و تلك التي تطمح إلى تحقيقها في المستقبل أو الحاضر و في كل الحالات ستصاحبها مشاعر و أفكار، ومع ذلك ستجد نطاق ما تريده و تسعى إليه يتوسع و ينمو مع كل لحظة تفكر في رغبة ما تريدها.

  1. ماهو هدفك؟

إن طرح مثل هذا السؤال هو أن تكون صانعا لحياتك و تديرها أنت لا الآخرين و أن تحدد الأولويات و أن تقول نعم لما تريد و لا لتلك الأشياء التي لا تريدها أو يطلبها الآخرون منك.

عندما تجمع بين هذه الأسئلة الثلاثة و تنتظر الإجابة فإن كل شيء يتسخر لك كالمعجزة و يتماشى مع رغبتك الحقيقية من خلال قوتها التنظيمية اللانهائية.

هنا بعضا من الروابط المفيدة التي يمكنك الاطلاع عليها في هذا الصدد:

تقنية صندوق التجليات
كيف تقول لا و تقنية الساندويتش
التسويف وتقنية جيري سينفيلد
نظرية الملعقة
حقق أهدافك و تقنية لوحة الأحلام
خطط لأهدافك معنا
خطوات عمل قوائم للمهام اليومية

النية قوية للغاية لأنها رغبة بدون ارتباط بالنتيجة، عندما تتعلم كيف تركز انتباهك ووعيك للحظة الحالية وتكون في حالة من القبول، فإن معظم العقبات تتوقف عن الوجود في حياتك، لأنها مجرد أفكار تقل أهميتها عندما لا تحظى باهتمامك.

إن غرس الرغبة في مجال الاحتمالات اشبه بغرس بذرة وعندما تبدأ بمراقبتها و التعلق بها فإنها تتأخر في الإزدهار لذلك من المفيد لك أن تعمل على هدفك و تسعى لتحقيقه ولكن بدون أي تعلق.

لماذا هذا النوع من الانفصال مهم بالنسبة لك؟

عندما تتشبث برغبتك فأنت تصرف طاقتك في مكانها غير الصحيح و لا تكون في حالة تناغم و انسجام مع الكون.

نصائح لممارسة الانفصال اليقظ :

  1. كل الأحداث التي حدثت لك خلقت أفكارا و معتقدات في حياتك و مع ذلك هذا هو الماضي مايهم هو الآن و لحظتك الحالية و ما تفكر و ماتشعر و تركز عليه.
  2. الحفاظ على التركيز في اللحظة الحالية و عيشها وهناك عدة تقنيات منها التنفس الواعي المتصل، التأمل، ممارسة الرياضة، العيش بأفكار إيجابية.

و لتطبيق و تفعيل هذا القانون زودنا المعلم ديباك شوبرا بألية تساعدنا على ذلك من خلال التعهد بالالتزام بالخطوات التالية :

  1. تدوين قائمة بالرغبات التي تريد تحقيقها ووضعها في مكان تراه فيها كل يوم، و قراءتها قبل النوم و بعد الاستيقاظ كل صباح.
  2. فك التعلق بها و اليقين بأنها ستتحقق وفق خطة الهية كونية في الوقت المناسب.
  3. ممارسة وعي اللحظة الحالية خلال اليوم قدر الإمكان، و التركيز على ما أريد وقبول الحاضر كما هو.
شارك المقال:

Responses